برَّاق أَصْلَاد الجبينِ الأجْلَهِ
والصَّلْد : الرجل البخيل .
* * *
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ق
[ الصَّلْقة ]
، بالقاف : الصياح . قاله الكسائي .
* * *
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ب
[ الصُّلْب ]
: الصليب : وهو الشديد .
قال الأصمعي : والصُّلْب : ما صلب من الأرض نحو الحزير ، وهو أشد ارتفاعاً منه ، وجمعه : الصِّلَبة .
والصُّلْب : الظهر ، قال اللَّه تعالى :
مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ
وَالتَّرائِبِ « 1 » ،
وفي حديث سعيد بن جبير : « في الصُّلْب الدية » « 2 »
يعني : في كسره الدية .
ويقال : إِن الصُّلْب الحسب ، ويروى قول عدِيّ « 3 » :
أَجْلِ أَنَّ اللَّه قد فَضَّلَكُمْ * فوق ما أحكى بصلبٍ وإِزار
والصُّلْب : اسم موضع بالصِّمَّان « 4 » .
هامش
( 1 ) سورة الطارق : 86 / 7يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ.
( 2 ) أخرجه الدارمي ( 2 / 193 ) وابن عساكر في تاريخه ( 6 / 276 ) والقول في الفائق : ( 2 / 314 ) والنهاية :
( 3 / 44 ) ، وفي شرحه « قيل : إِن أصيب ، أي الصلب بشيء تذهب به شهوة الجماع ؛ لأن المَنْي مكانه الصلب ففيه الدية » .
وسعيد بن جبير الأسدي الكوفي ( ت 95 ه ) تابعي ، إِمام ، كان أعلمهم على الإِطلاق ، وهو حبشي الأصل ، أسدي بالولاء .
( 3 ) البيت لعدي بن زيد العبادي ، ديوانه ص 94 والجمهرة : ( 3 / 235 ) واللسان ( أزر ، أجل ، حكأ ، حكى ، صلب ) ولعجزه في اللسان روايات ، ففي ( أزر ، حكأ ، أجل ) جاء :فوق من أحكأَ صلباً بإِزارِوفي ( حكى ، صلب ) جاء برواية المؤلف . وأَجْل بمعنى : من أجل . وأَحْكَأَ من : حَكَأَ العقدة أي : شدها .
( 4 ) انظر ياقوت : ( 3 / 420 ) .