فاذكروا اسم اللّه عليها صوافن « 1 » قال قتادة : أي معقولة اليد اليمنى .
والصُّفون : صف الأقدام في الصلاة ،
وفي الحديث « 2 » : « قمنا خلفه صفونا » .
والصفون : القيام ، والصافن : القائم .
عن الفراء .
والصَّفْن : الضرب بالرجل على العجز .
وصفنت به الأرض : أي ضربت به ويقال : هو بالضاد معجمة وقد كتب في بابه .
* * *
فعَل يفعَل ، بفتح العين فيهما
ح
[ صَفَح ]
: الصَّفْح : العفو ، يقال :
صفحت عنه صفحاً ، قال اللَّه تعالى :
فَاصْفَحِ
الصَّفْحَ الْجَمِيلَ « 3 » . ورجل صفوح .
والصفح : الإِعراض عن الشيء ، قال اللَّه تعالى :
أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً
أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ « 4 » . قيل :
صَفْحاً
في موضع الحال : أي صافحين لا نأمركم ولا ننهاكم ، وقيل : هو مصدر على المعنى كقولهم : هو يدعه تركاً .
ويقال : هو بمعنى ذي صفح كما يقال :
رجلٌ عدلٌ . وقرأ نافع وحمزة والكسائي إِن بكسر الهمزة . وقرأ الباقون بفتحها . واختيار أبي عبيد الفتح على معنى ، لأن كنتم ، والكسر على معنى ، إِن كنتم قوماً مسرفين لا نضرب
هامش
( 1 ) تقدمت الآية قبل قليل ، وانظر هذه القراءة في فتح القدير : ( 3 / 441 ) .
( 2 ) هو من حديث البراء بن عازب ، قال : « كنا إِذا صلينا معه فرفع رأسه من الركوع قمنا خلفه صُفُونا ، فإِذا سجد تبعناه » . ( غريب الحديث ) : ( 1 / 379 ) ، وبنحوه عند مسلم في الصلاة ، باب : متابعة الإِمام والعمل بعده ، رقم ( 474 ) .
( 3 ) سورة الحجر : 15 / 85وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ.
( 4 ) سورة الزخرف : 43 / 5 ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 4 / 547 ) .