پرش به محتوای اصلی

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحه 3660

پدیدآورندگان:

ص۳۶۶۰
ومن أمثالهم : « أَ عَنْ الصَّبوح تُرَقِّق » « 1 » . وكان سبب هذا المثل أن رجلًا نزل بقومٍ فعشَّوه فجعل يقول : إِذا كان غداً وأصبت من الصبوح مضيت في حاجة كذا ؛ ففطنوا أنه يريد أن يوجب عليهم الصبوح ، فقالوا : « أعن الصّبوح ترقّق » . أي تحسِّن كلامك للصبوح . * * *

فَعِيل

ر

[ الصَّبير ]

: السّحاب الكثيف المتراكب بعضه فوق بعض ، مأخوذ من الصَّبْر وهو الحبس ، قال « 2 » :
بالمرهفات كأن لمع ظباتها * لمعُ البوارق في الصبير الساري
والصبير : الكفيل ، وفي حديث الحسن : « كان المسلمون يقولون : من أسلف سلفاً فلا يأخذ رهناً ولا صبيراً » . وهذا محمول على الاستحباب عند جمهور الفقهاء . وعن زفر : جوازه روايتان . وصبير القوم : الذي يدخل معهم في أمرهم ، قال حميد الأرقط « 3 » :
ظلّ صبير عانةٍ صفُون
أي قائمات على ثلاث قوائم . وصبير الخِوان : خبزة تجعل تحت الطعام .

ع

[ صبيغ ]

، بإِعجام الغين : من أسماء الرجال .

و

[ الصّبيُّ ]

: واحد الصِّبية . والصَّبِيَّان : جانبا اللحيين .
پاورقی
( 1 ) مجمع الأمثال : رقم ( 2451 ) وصيغته : عن صبوح تُرقق . ( 2 ) لم نجده . ( 3 ) في بقية النسخ : قال الأرقط . ولم نجده .