فَعَال ، بفتح الفاء
ر
[ الشَّنار ]
: العيب والعار ، قال القطامي « 1 » :
ونحن رعية وهمُ رعاةٌ * ولولا رعيهم شَنُع الشَّنارُ
و
في حديث « 2 » إِبراهيم : إِذا تطيبت المرأة ثم خرجت كان ذلك شَناراً فيه نار .
* * *
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
همزة
[ الشَّناءة ]
: البُغْض .
* * *
فِعَال ، بالكسر
ق
[ الشِّناق ]
: الخيط يشد به فم القربة .
ويقال : إِن شِناق القربة : السير الذي يُعَلَّق به على الوتد .
وفي حديث « 3 » النبي عليه السلام : « لا شِناق في الصدقة »
: أي لا يؤخذ من الشَّنَق شيء حتى يتمّ .
* * *
فَعُولة
همزة
[ الشَّنُوْءَةُ ]
: بالهمز : الذي ينفر من الشيء .
وأزد شَنوءة : حيٌّ من اليمن « 4 » .
* * *
هامش
( 1 ) ديوانه : ( 84 ) ، واللسان ( شنر ) والتاج ( شنر ، شنع ) .
( 2 ) هو إِبراهيم بن يزيد النخعي : ( ت 96 ه ) ، إِمام مجتهد من كبار التابعين ، والحديث بلفظه هذا في غريب الحديث : ( 2 / 422 ) ؛ والفائق للزمخشري : ( 2 / 265 ) .
( 3 ) هو في غريب الحديث : ( 1 / 132 ) ؛ والنهاية لابن الأثير : ( 2 / 505 ) وفي رواية « لا شناق ولا شغار » . وانظر اللسان : ( شنق ) .
( 4 ) انظر ما سبق عن الأزد في كتاب الألف باب الألف والزاي وما بعدهما بناء « فَعْل » . وحي أزد شنوءة : هم الحي من شعب سبأ الذي نزل في سراة اليمن ، ومنهم بارق وألمع وغامد وزهران . وينظر سراة غامد وزهران لحمد الجاسر ، وانظر مجموع الحجري : ( 69 - 75 ) ففيه شمول .