تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3553

مساهمون:

ص٣٥٥٣

فَعَال ، بفتح الفاء

ر

[ الشَّنار ]

: العيب والعار ، قال القطامي « 1 » :
ونحن رعية وهمُ رعاةٌ * ولولا رعيهم شَنُع الشَّنارُ
و في حديث « 2 » إِبراهيم : إِذا تطيبت المرأة ثم خرجت كان ذلك شَناراً فيه نار . * * *

و [ فَعَالة ] ، بالهاء

همزة

[ الشَّناءة ]

: البُغْض . * * *

فِعَال ، بالكسر

ق

[ الشِّناق ]

: الخيط يشد به فم القربة . ويقال : إِن شِناق القربة : السير الذي يُعَلَّق به على الوتد . وفي حديث « 3 » النبي عليه السلام : « لا شِناق في الصدقة » : أي لا يؤخذ من الشَّنَق شيء حتى يتمّ . * * *

فَعُولة

همزة

[ الشَّنُوْءَةُ ]

: بالهمز : الذي ينفر من الشيء . وأزد شَنوءة : حيٌّ من اليمن « 4 » . * * *
هامش
( 1 ) ديوانه : ( 84 ) ، واللسان ( شنر ) والتاج ( شنر ، شنع ) . ( 2 ) هو إِبراهيم بن يزيد النخعي : ( ت 96 ه‍ ) ، إِمام مجتهد من كبار التابعين ، والحديث بلفظه هذا في غريب الحديث : ( 2 / 422 ) ؛ والفائق للزمخشري : ( 2 / 265 ) . ( 3 ) هو في غريب الحديث : ( 1 / 132 ) ؛ والنهاية لابن الأثير : ( 2 / 505 ) وفي رواية « لا شناق ولا شغار » . وانظر اللسان : ( شنق ) . ( 4 ) انظر ما سبق عن الأزد في كتاب الألف باب الألف والزاي وما بعدهما بناء « فَعْل » . وحي أزد شنوءة : هم الحي من شعب سبأ الذي نزل في سراة اليمن ، ومنهم بارق وألمع وغامد وزهران . وينظر سراة غامد وزهران لحمد الجاسر ، وانظر مجموع الحجري : ( 69 - 75 ) ففيه شمول .
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3553 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله