تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3327

مساهمون:

ص٣٣٢٧
عَضوضاً وأمَّة شَعَاعاً ودماً مفُاحاً » . ونفس شَعَاعَ : تفرقت همتها ، قال « 1 » :
أقول لها وقد طارت شَعاعاً * من الأبطال ويحك لن تراعي
وشَعَاع السنبل : سفاهُ « 2 » إِذا يبس ما دام على السنبل ، يقال بالفتح والضم . عن الخليل .

م

[ شَمَام ]

: جبل له رأسان « 3 » ، يسميان ابني شمام ، يقولون : لا أكلمك ما أقام ابنا شمام ، قال امرؤ القيس « 4 » :
كأني إِذْ نزلت على المُعلّى * نزلت على البواذخ من شَمَام

ن

[ الشَّنان ]

: لغة في الشنآن ، وهو البغض ، قال « 5 » :
فما العيش إِلا ما تَلَذُّ وتشتهي * وإِن لام فيه ذو الشنان وفَنّدا
* * *

و [ فَعَالة ] ، بالهاء

ب

[ شَبَابة ]

: من أسماء الرجال .

ر

[ الشرارة ]

: واحدة الشَّرار .
هامش
( 1 ) البيت لقطري بن الفجاءة ، وهو أول سبعة أبيات له في الحماسة : ( 1 / 24 ) ، والحماسة البصرية : ( 1 / 91 ) وحماسة الخالديين : ( 1 / 116 ) . ( 2 ) سَفَا السُّنْبل : ما عليه من شوك . ( 3 ) وهو جبل لباهلة قال الهمداني : الصفة : ( 292 ) وشمام : قرية كانت عظيمة الشأن ، وابنا شمام : جبلان طويلان جدّاً مشرفان على سخين وسخنة قريتين ونخل لباهلة ، وانظر معجم اليمامة : ( 1 / 382 ، 2 / 378 ) وياقوت : ( 3 / 361 ) . ( 4 ) ديوانه : ( 140 ) . ( 5 ) البيت للأحوص ، كما في اللسان ( شنأ ، شنن ) ، والأحوص هو : عبد اللَّه بن محمد الأنصاري ، شاعر مجيد من شعراء الدولة الأموية ، توفي عام : ( 105 ه‍ ) .