پرش به محتوای اصلی

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحه 2926

پدیدآورندگان:

ص۲۹۲۶
وسمَّه : أي سقاه السَّم . وسمَّ الطعامَ : أي جعل فيه السّم . ونبات مَسْموم : أصابته السَّموم . وسمّت النعمة فهي سامّة : أي خاصة قال العجاج « 1 » :
هو الذي أنعم نعمى عَمَّتِ * على الذين أسلموا وسمَّتِ
وسمَّه : أي خصَّه . وسَمَمْتُ سمَّهُ : أي قصدت قصده .

ن

[ سَنَّ ]

الحديدَ سَنّاً : أي حَدَّه . وسَنَّ سُنَّةً في الدِّين وغيره . وسَنَّه : أي صوره ، ومنه سُنَّةُ الوجه . وسَنَّ الماءَ على وجهه : أي صَبَّه صبّاً سهلًا . وسنَّ عليه الدِّرعَ : أي صَبَّها . وقوله تعالى :
مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ
* « 2 » : أي متغير مُنْتِنٌ . هذا قول ابن عباس ، وقال أبو عمرو بن العلاء : المسنون : المصبوب من قولهم : سننتُ الماءَ : أي صَبَبْتُه . وقال الفراء : المسنون : الذي يحك بعضه بعضاً ، من قولهم : سَنَّ الحديدة . وقيل : المسنون : المصور . وسَنَّ الناقةَ : إِذا سَيَّرها سيراً شديداً . وسَنَّ الراعي الماشيةَ : إِذا حَسَّن رِعيتها . ورجلٌ مسنون الوجه : أي طويل الوجه . وقيل : كأن اللحم سُنَّ على وجهه : أي صُبَّ . * * *

فَعَل ، بالفتح ، يَفْعِل ، بالكسر

ح

[ سَحَّ ]

: سَحَّت الشاة سحوحة ، فهي
پاورقی
( 1 ) ديوانه برواية الأصمعي وتحقيق عبد الحفيظ السطلي ( 1 / 412 ) . ( 2 ) سورة الحجر : 15 / 26وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍوالحجر : 15 / 28 ، 33 .