أَفْعَل ، بالفتح
ب
[ الأَرْنَبُ ]
: معروفة ، يقال للذكر والأنثى ، ولحمها بارد يابس .
وفي حديث عمار : « أهدي للنبي عليه السلام أرنب فأطعمنا منها » « 1 »
. قال الفقهاء : يجوز أكل الأرنب إِلا أن بعضهم كرهه ، ويقولون للشيء الخسيس : الصيد أرنب .
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا إِن الأرنب امرأة خسيسة .
* * *
و [ أَفْعَلة ] ، بالهاء
ب
[ الأَرْنَبَةُ ]
: طرف الأنف ،
وفي الحديث :
« رُئي على وجه النبي عليه السلام وعلى أرنبته أثر طين » « 2 »
يعني من السجود . قال جمهور الفقهاء : وضع الأنف على الأرض في السجود مستحب . وعن إِبراهيم وسعيد بن جبير وعكرمة : هو واجب ، وهو قول أحمد بن حنبل وإِسحاق .
* * *
مَفْعَلة ، بالفتح
ب
[ المَرْنَبَةُ ]
: أرض مَرْنَبةٌ : كثيرة الأرانب .
* * *
فَعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
و
[ الرَّنّاءُ ]
: يقال : رجل رَنَّاء : إِذا كان يديم النظر إِلى النساء .
* * *
هامش
( 1 ) هو : حديث إباحة أكل الأرنب أخرجه البخاري من حديث أنس رضي اللّه عنه في الذبائح والصيد ، باب :
الأرنب ، رقم ( 5215 ) ومسلم في الصيد ، باب : إباحة الأرنب ، رقم ( 1953 ) .
( 2 ) أخرجه أبو داود من حديث أبي سعيد الخدري في الصلاة ، باب : السجود على الأنف والجبهة ، رقم ( 894 ) .