ل
[ الرُّمْلَةُ ]
: لون الأرمل من الشاء .
* * *
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ث
[ الرِّمْثُ ]
: ضربٌ من النبات ينبت في السهل ترعاه الإِبل ، وهو من الحمض ، الواحدة : رِمثة ، بالهاء .
ولم يأت في هذا الباب غير الثاء معجمة بثلاث .
* * *
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ث
[ الرَّمَثُ ]
: ما يبقيه الحالب في الضرع من اللبن .
والرَّمَثُ : خشب يُضم بعضه إِلى بعض ويُركب عليه في البحر ، وجمعه : أرماث .
و
في الحديث « أن رجلًا قال : يا نبي اللّه ، إِنا نركب أرماثاً لنا في البحر فتحضر الصلاة وليس معنا ماء إِلا لشفا هنا ، أفنتوضأ بماء البحر ؟ فقال : هو الطهور ماؤه ، الحِلُّ ميتته » « 1 »
. وقال « 2 » :
تمنيتُ من حبي بثينةَ أننا * على رَمَثٍ في البحرِ لَيْسَ لنا وَفْرُ
ق
[ الرَّمَق ]
: بقية النفس .
وعيش رَمَقٌ : يمسك الرمق .
ك
[ الرَّمَك ]
: جمع : رَمَكَة .
ل
[ الرَّمَلَ ]
: الهرولة .
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود بمعناه في الطهارة ، باب : الوضوء بماء البحر ، رقم ( 83 ) والترمذي في الطهارة ، باب : ما جاء في ماء البحر أنه طهور ، رقم ( 69 ) والنسائي في المياه ، باب : الوضوء بماء البحر ( 1 / 176 ) .
( 2 ) البيت لأبي صخر الهذلي ، من قصيدة له في شرح أشعار الهذليين : ( 956 ) ، ومعظم القصيدة في الأغاني :
( 24 / 108 ، 122 ، 123 ) ، وورد له منها سبعة أبيات وذكر أنها نسبت للمَجنون ، وانظر شواهد المغني :
( 1 / 169 - 170 ) . والبيت في اللسان ( رمث ) وروايته :تمنيت من حبي عُلَيَّة أَنَّنا * على رَمَثٍ في الشرم ليس لنا وفرقال في حاشيته : والذي في الصحاح« . . . حبي بثينة . . . ».