تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2594

مساهمون:

ص٢٥٩٤

فِعَال ، بكسر الفاء

ب

[ الرِّقاب ]

: جمع : رقبة . ويقال للأعاجم : رقاب المزاود ، لأنهم حمرٌ ، قال اللّه تعالى :
وَفِي الرِّقابِ
، وَالْغارِمِينَ « 1 » . قال علي رضي اللّه عنه « 2 » : « المكاتَبون يعانون في كتابتهم » . و قال ابن عباس : هم عبيد يُشْتَرَون من الزكاة ويعتقون ، وهو قول مالك قال : ويكون ولاؤهم لجميع المسلمين . و في الحديث : « سئل النبي عليه السلام : أي الرقاب أفضل ؟ فقال : أغلاها ثمناً . وأنفسها عند أهلها » « 3 » .

ع

[ الرِّقاع ]

: جمع رُقعة .

ل

[ الرِّقال ]

: جمع رَقْلة : وهي النخل الطوال .

ن

[ الرِّقان ]

: الزعفران ، ويقال : الحنَّاء . * * *

فَعول

ب

[ الرَّقوب ]

: يقال : الرَّقوب ، المرأة التي ترقب موت زوجها لترثه . ويقال : هي التي لا يعيش لها ولد ، قال الكميت يصف سنة جديبة « 4 » :
وكان السَّوفُ للفتياتِ قُوتاً * تعيشُ به وهنِّئت الرَّقُوبُ
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 9 / 60 . ( 2 ) في هامش ( ت ) حاشية لعلها من بعض من اطلع على الكتاب ، وحروفها صغيرة ناصلة ، وقد قرأنا فيها : « اللّه سبحانه وتعالى راضٍ عنه وعلى رغم أنفك ، وما يقال فيه : كرم اللّه وجهه . . » . إلخ . ( 3 ) هو : من حديث أبي ذر أخرجه البخاري في العتق ، باب : أي الرقاب أفضل ، رقم ( 2382 ) ومسلم في الإيمان ، باب : بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال ، رقم ( 84 ) . ( 4 ) في ( ل 2 ، ك ) : « قال الشاعر » ، والبيت للكميت ، ديوانه : ( 1 / 84 ) ، وفيه :« . . . هُيِّبَت . . . »بدل« . . . هُنِّئت . . . ».