تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2461

مساهمون:

ص٢٤٦١

ف

[ الإِرخاف ]

: أَرْخَفْتُ العجينَ : إِذا أكثرت ماءه حتى يسترخي .

م

[ الإِرْخَامُ ]

: قال الخليل : أَرْخَمَتِ الدجاجة والنعامة على بيضها : إِذا حضنته ، فهي مُرْخِم .

و

[ الإِرخاء ]

: أرخيتُ السترَ : أسبلته . وأرختِ الناقةُ : إِذا استرخى صَلاها « 1 » . والإِرْخَاءُ من العَدْوِ : فوق التقريب ، قال امرؤ القيس « 2 » :
لهُ أيطلا ظَبيٍ وساقا نعامةٍ * وإِرْخَاءُ سِرحانٍ وتقريبُ تَتْفُلِ
قال أبو عبيد : الإِرْخَاءُ : أن تُخَلِّي الفرسَ وشهوته في العدو ، غير متعبٍ له . * * *

التَّفْعيل

ص

[ التَّرْخيص ]

: رَخَّص له بعد النهي : أي أذن له بعد النهي .

م

[ رَخَّم ]

الدجاجةَ أهلُها : إِذا تركوها على البيض . ورَخَّم الكلامَ : إِذا نقص من آخره حرفاً أو حرفين وذلك في النداء خاصة ، مثل قول زهير « 3 » :
يا حارِ لا أُرْمَيَنْ منكم بداهيةٍ * لم يَلْقها سُوقةٌ قبلي ولا مَلِكُ
أراد : يا حارث . وكقول الفرزدق « 4 » :
هامش
( 1 ) وهما صَلَوان عن يمين الذنب وشماله ، ويقال : أَصْلَتِ الفرسُ ، إذا : استرخى صلواها . ( 2 ) ديوانه : ( 21 ) ، وشروح المعلقات ، انظر شرح المعلقات العشر للزوزني وآخرين : ( 23 ) . ( 3 ) في ( ل 2 ، ك ) : « مثل قول الشاعر » والبيت لزهير ، ديوانه ط . دار الفكر : ( 136 ) . ( 4 ) ديوانه : ( 1 / 384 ) ورواية أوله : « مروانُ . . » فلا شاهد فيه على هذه الرواية .