تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2323

مساهمون:

ص٢٣٢٣

باب الذال والهمزة وما بعدهما

الأسماء

[ المجرّد ]

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ف

[ الذَّأْفُ ]

: يقال : إِن الذأفَ الموتُ « 1 » .

و [ فِعْلٌ ] ، بكسر الفاء

ب

[ الذِّئْبُ ]

: معروف ، وجمعه : أَذْؤُبٌ وذِئاب وذُؤْبان . قال أحمد بن يحيى « 2 » : اشتقاقه تَذَاءَبَتِ الرياح : أي جاءت من كل وجه ، وكذلك الذئب يجيء من كل وجه . وذِئْبٌ : من أسماء الرجال . وذؤيب ، بالتصغير : أيضاً . ( وبنو ذِئب : حي من الأزد « 3 » ، وإِليهم ينسب الذئبي الكاهن « 4 » ، قال الأعشى « 5 » :
ما نَظَرَتْ ذاتُ أَشْفارٍ كنظْرَتِها * حَقّاً ولا كَذَبَ الذِّئْبيُّ إِذ سَجَعَا
وهو ذئب بن حَجَر بن عمرو بن
هامش
( 1 ) كذا في ( س ) و ( ت ) ، وفي بقية النسخ : « سرعة الموت » وهو ما في المعاجم . ( 2 ) المراد به : ثعلب ، وسبقت ترجمته . ( 3 ) وانظر في نسبهم كتاب النسب الكبير لابن الكلبي : ( 2 / 187 ) تحقيق محمود فردوس العظم - وليس فيه « حَجَر » . ( 4 ) هو : سطيح الكاهن المشهور ، واسمه : ربيع بن ربيعة بن مسعود بن عدي بن الذئب ، من غسان ثم من الأزد ، وكان محكماً يرجع إليه العرب ، ويعملون بأحكامه ، وإليه رجع عبد المطلب في نزاع بينه وبين رهط من قيس بن عيلان على ماء بالطائف - ( توفي سنة 52 ه‍ 572 م ) - وانظر النسب الكبير : ( 2 / 182 ) تحقيق العظم . ( 5 ) ديوانه : ( 200 ) .