فاعل
ب
[ الذَّانِبُ
] :
التابع .
* * *
فُعَالة ، بضم الفاء
ب
[ الذُّنَابَةُ
] :
ذنب الوادي وغيره .
* * *
فِعَال ، بكسر الفاء
ب
[ الذِّنَابُ
] :
عَقِبُ كُلِّ شيء ، قال النابغة في النعمان بن المنذر « 1 » :
فإِن يَهْلِكْ أبو قابوس يهلكْ * ربيعُ المجدِ والبلدُ الحرامُ
ونُمْسِك بعده بِذِنَابِ عَيْشٍ * أجَبِّ الظَّهْرِ ليسَ لَهُ سَنَامُ
والذِّناب : ما بين التلعتين من المسايل ، والذِّنابة ، بالهاء أيضاً ، والجمع :
الذنائب ، قال « 2 » :
قتيلة قِلَّوْبٍ بإِحدى الذنائب
القِلَّوْب : الذئب ، وقال « 3 » :
فإِنْ أَكُ بالذَّنائِب طالَ ليلي * فقدْ أبكي مِنَ اللَّيْلِ القَصِيرِ
* * *
هامش
( 1 ) ديوانه : 169 - 170 وروايته :« . . ربيع الناس والشهر الحرام »والبيت الثاني في اللسان ( ذنب ، جبب ) .
( 2 ) شطر من بيتين في اللسان ( شنتر ) منسوبين إلى بعض أهل اليمن وروايتهما هي :أيا جحمتا بكّيْ على أمّ واهبٍ * أكيلة قِلَّوْبٍ ببعض المذانب
فلم يبق منها غير شطر عجانها * وشُنْتُرةٌ منها وإحدى الذوائبوالحجمة كما قالوا : العين بلغة أهل اليمن ، والشنترة كما قالوا : الإصبع في لغة أهل اليمن ، وفي البيتين تكلُّف واضح ينم عن الصنعة .
( 3 ) البيت لمهلهل بن ربيعة من قصيدة له ، انظر الأغاني : ( 5 / 53 - 56 ) ، وروايته :« فإن يَكُ . . . »بدل« فإن أكُ . . . »وهو بهذه الرواية أي « يك » في اللسان ( ذنب ) ، والمهلهل هو : عدي بن ربيعة التغلبي شاعر ، من أبطال العرب في الجاهلية - توفي نحو سنة ( 100 قبل الهجرة - نحو : 525 م ) .