تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2273

مساهمون:

ص٢٢٧٣

باب الذال والقاف وما بعدهما

الأسماء

[ المجرّد ]

فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين

ن

[ الذَّقَنُ ]

: ذقن الإِنسان وهو مجتمع اللحيين ، قال اللّه تعالى :
فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ
فَهُمْ مُقْمَحُونَ « 1 » أي : فأيديهم إلى الأذقان . ولم يذكر الأيدي لأن المعنى قد عرف ، كما قال « 2 » :
وما أدري إِذا يممت أرضا * أريد الخير أيهما يليني أألخير الذي أنا أبتغيه * أم الشر الذي لا يأتليني « 3 »
و في حديث عمر « 4 » : « الذقن من الرأس فلا تُخمِّروه » ، يعني في الإِحرام . * * *

الزيادة

،

فاعلة

ن

[ الذَّاقِنَةُ ]

: طرف الحلقوم الناتئ . قالت عائشة « 5 » : « توفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بين حَاقِنَتي وذاقِنَتي وسَحْري ونَحْري وصدري وشجْري » . الشجْر : ما بين اللحيين . ويقال في المثل « 6 » : لأُلحقنَّ
هامش
( 1 ) سورة يس : 36 / 8إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ. ( 2 ) البيتان للمُثَقِّب العبدي ، وهما من مفضليته ، انظر شرح المفضليات 3 / 1267 ، وروايته :« . . . الذي هو يبتغيني »بدل« . . . الذي هو يأتليني ». ( 3 ) في ( م‍ ) :« . . . لا يأتيني »وهو خطأ . ( 4 ) في الموطأ في الحج ( باب تخمير المحرم وجهه ) : « أن عبد اللّه بن عُمر كان يقول : ما فوق الذَّقن من الرأس ، فلا يُخَمِّرْهُ الُمحْرِمُ » . ( 1 / 327 ) . ( 5 ) هو من حديثها أخرجه أحمد في مسنده ( 6 / 64 و 77 و 121 و 200 ) وانظر شرحه في فتح الباري : ( 8 / 138 - 139 ) . ( 6 ) المثل في مجمع الأمثال : ( 2 / 84 ) ؛ وهو في شرح الحديث السابق في غريب الحديث : ( 2 / 256 ) .