الأفعال
[ المجرّد ]
فَعَل ، يفعَل ، بالفتح فيهما
ت
[ ذَعَتَهُ ]
بالتاء بنقطتين : إِذا خنقه .
وقيل : الذَّعْتُ : التمعيك « 1 » في التراب .
ر
[ ذَعَرَهُ ]
: إِذا أفزعه فهو مذعور ، قال القطامي في امرأة استضافها « 2 » :
تقول وقد قرَّبتُ كوري وناقتي * إِليكَ فلا تَذْعَر عليَّ رِكابي
ط
[ ذَعَطَ ]
: الذَّعْطُ : الذَّبْحُ ، ذَعَطَه بالسكين وذَعَطَتْه المنية ، قال « 3 » :
إِذا بلغوا مصرهم عوجلُوا * من الموت بِالْهِمْيَغِ الذَّاعِطِ
ف
[ ذَعَفْتُ ]
الرجل : إِذا سقيته الذُّعاف .
وطعامٌ مذعوف : فيه السُّمُّ .
ق
[ ذَعَقَهُ ]
: وزَعَقَهُ : إِذا صاح به ، بمعنى واحد .
* * *
هامش
( 1 ) أي : التمريغ والتقليب .
( 2 ) جاءت القافية في النسخ :« . . . ركابي »والصحيح :« . . . ركائبي »، فالبيت من قصيدة له على هذا الروي ، انظر :
الشعر والشعراء لابن قتيبة ( ط . ليدن سنة 1903 ، ص 355 - 456 ، ط 3 . دار الإحياء : 488 ) .
والقُطاميُّ ، هو : عمير بن شُيَيْم التغلبي شاعر رقيق حسن التشبيب ، وكان من نصارى العراق توفي نحو سنة ( 130 ه نحو 747 م ) وقد تقدم .
( 3 ) البيت لأسامة بن الحارث الهذلي ، انظر ديوان الهذليين : ( 2 / 196 ) . وانظر اللسان والتاج ( دعط ) ، والتكملة ( همع ) ، والهِمْيَغُ : الموت .