فَعَال ، بفتح الفاء
ع
[ الذَّرَاع ]
: المرأة الخفيفة اليدين بالغزل .
* * *
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ع
[ الذِّراع ]
: معروفة ،
وفي الحديث عن النبي عليه السلام « 1 » : « لو أهديت إِليَّ ذِراع لقبلت ، أو دعيت إِلى كراع لأجبت »
. وحكي عن الفراء وغيره أن بعض عُكْل يذكِّرُها وهي مؤنثة ، قال :
وهي ثلاث أذرع وإِصبع .
والذراعان من النجوم : ذراعا الأسد وهما : نجمان في منزل من منازل القمر .
والذِّراع : سمة في الذراع .
ويقال : ضقت به ذَرْعاً وذِراعاً .
ويقال للرجل تعده أمراً حاضراً : هو لك مني على حبل الذراع .
ويقال لصدر القناة : ذراع العامل .
والذراعان : هضبتان في قوله « 2 » :
إِلى مَشْربٍ بين الذراعين باردِ
وبعض أهل اليمن يسمي كل هضبة إِلى جنب جبل : ذراعاً .
* * *
فعيل
ح
[ الذَّريح ]
، بالحاء : فحل « 3 » تنسب إِليه الإِبل ، قال « 4 » :
من الذَّرِيحيّات ضَخْماً آرِكا
هامش
( 1 ) هو بلفظه من حديث أبي هريرة في مسند أحمد : ( 2 / 224 ؛ 479 ؛ 481 ) .
( 2 ) هذا الشطر بلا نسبة في المقاييس : ( 2 / 351 ) واللسان والتاج ( ذرع ) ، وعينهما التاج بهضبتين في بلاد عمرو بن كلاب ، ولم يعينهما ياقوت : ( 3 / 4 ) .
( 3 ) تبدو كتابتها في ( ت ) أقرب إلى الميم : « محل » والصحيح « فحل » كما في سائر النسخ .
( 4 ) البيت لمبشر بن هذيل بن زافر الفزاري كما في أمالي ثعلب : ( 452 ) ، وهو في اللسان ( ذرح ) دون عزو ، والرواية فيه :من الذَّريحياتِ جعدا آركاوفي حاشيته أن الجوهري رواه :« . . . ضخما آركا »كما هنا ، والآرك من الإِبل : المقيم في العضاه لا يفارقها ، وإذا كان البعير يأكل الأراك قيل : آرك - انظر اللسان ( أرك ) .