دَكًّا
« 1 » : أي أُزيلتْ جِبالُها فصارت مستويةً .
ل
[ دَلَلْتُه ]
على الطريق دِلالةً ودَلالةً .
م
[ دَمَمْتُ ]
الأرضَ : إِذا سَوَّيْتها .
ودَمَمْتُ الشيءَ دَمًّا : إِذا طَلَيْتُه بأي صِبْغٍ كان ، قال « 2 » :
كأنه من دم الأجوافِ مَدْمُوْمُ
وقِدْرٌ مدمومةٌ ودميم : أي مطليَّةٌ بالطِّحال .
والمدموم : الممتلئ شحماً كأنه دُمَّ بالشحم دَمًّا ، قال ذو الرُّمَّة « 3 » :
. . . . . . . أَزْلَقُ المَتْنَيْنِ مَدْمُوم
والمَدْموم : الأحمر .
* * *
فَعَل ، بفتح العين ، يفعِل ، بكسرها
ب
[ دَبَّ ]
النمل وغيره دبيباً ، وكل ما يمشي على الأرض : دابة .
ودَبَّ الشراب في الإِنسان دبيباً .
ودَبَّ الشيخ : مشى رويداً .
ودَبَّ القومُ إِلى العدوِّ : أي مَشَوْا ولم يُسْرعوا .
هامش
( 1 ) سورة الفجر : 89 / 21 - 22كَلَّا إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا . وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا.
( 2 ) عجز بيت لعلقمة بن عَبَدَة من قصيدة له في ديوانه ومطلعها :هل ما علمت وما استودعت مكتوم * أم حبلها إذ نأتك اليوم مصروموعلقمة الفحل هو : ابن عَبَدَة بن ناشرة بن قيس التميمي ، شاعر جاهلي من الطبقة الأولى توفي نحو : ( 20 ) ق . ه .
( 3 ) جزء من عجز بيت لذي الرمة ، ديوانه : ( 1 / 437 ) ، وروايته كاملًا هي :حتى انجلى البردُ عنه وهو محتقِرٌ * عَرْضَ اللوى زَلِقُ المتنين مدْموموقال شارحه أبو نصر الباهلي : « وهو محتقِر عَرض اللوى : أي يعدو شطا يهون عليه » ، والرواية في اللسان والتاج ( دمم ) : « وهو محتفر » بالفاء ، ونبه محقق الديوان على أنه تصحيف .