تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2176

مساهمون:

ص٢١٧٦
والدهر قيدني بقيد مبرمٍ * فمشيت فيه وكلَّ يوم يقصُر
ويقولون : ما دهري كذا : أي ما همي كذا . قال « 1 » :
لعمري وما دهري بتأبين مالك * ولا جَزعٍ مما أصاب فأوجعا

ل

[ الدَّهْلُ ]

: يقال : لا دَهْلَ : أي لا تخف . وأصلها نبطية .

م

[ الدَّهْمُ ]

: العدد الكثير . والدُّهَيْم ، بالتصغير : الداهية . وأصله ناقة يضرب بها المثل في الشؤم . يقال : إِن قوماً اقتتلوا فَقُتِلَ من أحد الحيين سبعة إِخوة ، فحملوا على الدُّهَيْمِ . والدُّهيم : موضع بتهامة يضرب به المثل في الشؤم أيضاً . * * *

ومن المنسوب

ر

[ الدَّهْرية ]

« 2 » : فِرقة من فرق الجاهلية ، يقولون بقدم العالم وأنه مركب من العناصر الأربعة . قال أكثرهم : وهي الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة . واختلفوا في الصانع فنفاه بعضهم وأثبته بعضهم . وقال : العالَمُ قديم له علة قديمة . * * *

فُعْل ، بضم الفاء

ن

[ الدُّهْنُ ]

: معروف . وبنو دُهْن « 3 » : حيّ من اليمن منهم عمار الدهني .
هامش
( 1 ) هو متمم بن نويرة ، وروايته : ( ولا جزعاً ) في اللسان والتاج ( دهر ) ، والبيت من أبيات في رثائه لأخيه مالك ، انظر الأغاني : ( 15 / 298 ) وما بعدها ، والرواية في الأغاني : ( ولا جزعٍ ) كما هنا . ( 2 ) انظر الحور العين : ( 195 ) . ( 3 ) هم ولد دُهن بن معاوية بن أسْلم من بجيلة ، وعمّار هو ابن معاوية الدّهني ، محدث انظر : جمهرة أنساب العرب لابن حزم : ( 389 ) وتهذيب التهذيب : ( 7 / 406 ) .