والدهر قيدني بقيد مبرمٍ * فمشيت فيه وكلَّ يوم يقصُر
ويقولون : ما دهري كذا : أي ما همي كذا . قال « 1 » :
لعمري وما دهري بتأبين مالك * ولا جَزعٍ مما أصاب فأوجعا
ل
[ الدَّهْلُ ]
: يقال : لا دَهْلَ : أي لا تخف . وأصلها نبطية .
م
[ الدَّهْمُ ]
: العدد الكثير .
والدُّهَيْم ، بالتصغير : الداهية . وأصله ناقة يضرب بها المثل في الشؤم . يقال : إِن قوماً اقتتلوا فَقُتِلَ من أحد الحيين سبعة إِخوة ، فحملوا على الدُّهَيْمِ .
والدُّهيم : موضع بتهامة يضرب به المثل في الشؤم أيضاً .
* * *
ومن المنسوب
ر
[ الدَّهْرية ]
« 2 » : فِرقة من فرق الجاهلية ، يقولون بقدم العالم وأنه مركب من العناصر الأربعة . قال أكثرهم : وهي الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة . واختلفوا في الصانع فنفاه بعضهم وأثبته بعضهم .
وقال : العالَمُ قديم له علة قديمة .
* * *
فُعْل ، بضم الفاء
ن
[ الدُّهْنُ ]
: معروف . وبنو دُهْن « 3 » : حيّ من اليمن منهم عمار الدهني .
هامش
( 1 ) هو متمم بن نويرة ، وروايته : ( ولا جزعاً ) في اللسان والتاج ( دهر ) ، والبيت من أبيات في رثائه لأخيه مالك ، انظر الأغاني : ( 15 / 298 ) وما بعدها ، والرواية في الأغاني : ( ولا جزعٍ ) كما هنا .
( 2 ) انظر الحور العين : ( 195 ) .
( 3 ) هم ولد دُهن بن معاوية بن أسْلم من بجيلة ، وعمّار هو ابن معاوية الدّهني ، محدث انظر : جمهرة أنساب العرب لابن حزم : ( 389 ) وتهذيب التهذيب : ( 7 / 406 ) .