فَيْعَال ، بفتح الفاء
س
[ الدَّيْمَاس ]
: سجن « 1 » كان للحجاج بن يوسف . والجميع : دياميس .
و
في الحديث في ذكر الدجال : « سبط الشعر كثير خيلان الوجه كأنما أخرج من ديماس » « 2 »
: أي من سَرَبٍ لصفاء لونه .
* * *
فُعْلول ، بضم الفاء
لق
[ الدُّمْلُوق ]
: لغة في الدَّمْلُوك .
لك
[ الدُّمْلُوك ]
: الحَجَرُ المدملك .
* * *
فُعَالِل ، بضم الفاء
حس
[ الدُّمَاحِس ]
، بالحاء : الغليظ .
لص
[ الدُّمَالص ]
: البرَّاق .
* * *
الملحق بالخماسي
فَعَلْعَلٌ ، بالفتح
ك
[ الدَّمَكْمَكُ ]
: الشديد .
* * *
فَعَليل ، بفتح الفاء والعين
ك
[ الدَّمَكِيْكُ ]
: الشديد . عن الفراء .
* * *
هامش
( 1 ) سجن ( الديماس ) : بناه الحجاج بواسط التي اختطها وقد ذكره ابن قتيبة ؛ كما نقل شعراً في مدح سليمان بن عبد الملك حين هدمه في بداية خلافته ( سنة 96 ه ) انظر المعارف ( ط 2 ) : ( 339 ، 360 ) ، وانظر ( ياقوت ) .
( 2 ) عبارة « كأنما أخرج من ديماس » طرف حديث لأبي هريرة عند مسلم ( 168 ) في نعت النبي صلّى اللّه عليه وسلم للمسيح وجاء في الحديث مفسراً ( يعني حماماً ) ، وكذا في مسند أحمد : ( 2 / 282 ) ؛ وبشرح المؤلف في النهاية :
( 2 / 133 ) : أي من سَرَب مظلم .