پرش به محتوای اصلی

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحه 1997

پدیدآورندگان:

ص۱۹۹۷
والدَّقِيقُ : الأمْرُ الغامض .

ك

[ الدَّكِيكُ ]

: حَوْلٌ دكيكٌ : أي تامٌّ ، قال « 1 » :
أقمتُ بِجُرْجانَ حَوْلًا دَكيكاً * أَرُوْحُ وأَغْدُو اخْتِلافاً وَشيكاً

ل

[ الدَّلِيلُ ]

: كُلُّ شيءٍ اسْتَدْلَلْتَ به فهو دَليل . والجمع : أَدِلَّةٌ ؛ قال بعضُهم : ويجوزُ أن يسمَّى اللَّه تعالى : دليلًا ، أي دالًّا كما في الدّعاء : « يا دَليلَ المتحيِّرين » . وقال بعضهم : لا يجوز .

م

[ الدَّمِيْمُ ]

: القبيح ، قال لبيد « 2 » :
تَسْنُوْ فيعجلُ كَرَّهَا متبذلٌ * شثنٌ به دَنَسُ الهناءِ دَمِيْمُ
* * *

و [ فَعِيْلة ] ، بالهاء

[ ق ]

[ الدَّقِيْقَة ]

: واحدة الدَّقائق ، وهي الغوامض . والدَّقِيْقَةُ في علمْ النُّجوم : جُزء من ستّين جُزْءاً من الدَّرجة ، والدرجةُ : جُزءٌ من ثلاثِ مئةٍ وستين جُزءاً من الفَلَكِ ، والفَلَكُ : اثنا عَشَرَ بُرْجاً قد ذُكرتْ في أبوابها . وكُلُّ بُرْجٍ منها ثلاثون دَرَجةً . * * *

فَعْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود .

ك

[ الدَّكَّاء ]

: رابيةٌ من طين ، ليست
پاورقی
( 1 ) صدره فقط في اللسان ( دكك ) دون عزو أيضاً . ( 2 ) ديوانه : ( 153 ) ، والرواية فيه :« . . . ويعجل . . . »؛ وتسنو بمعنى : تستقي ، والمبتذل : من ابتذل نفسه في العمل ، وشثن : غليظ الكف والأصابع ، والهناء : للقطران .