همزة
[ تدارؤوا ]
، بالهمز : أي اختلفوا وقوله عز وجل :
وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ
فِيها « 1 » : أي تدارأتم من الدروء وهو الدفع ، أي كل يدفع عن نفسه قتلها .
ولكن دخلت عليه ألف الوصل للإِدغام وكان أبو عمرو يلين اداراتم .
* * *
الفَعْلَلة
دج
[ الدَّرْدَجَةُ ]
: قال بعضهم : إِذا توافق اثنان بمودتهما قيل : دردجا قال « 2 » :
حتى إِذا ما طاوعا ودردجا
بخ
[ دَرْبَخَ ]
، بالخاء معجمة : أي تذلل .
يقال : دربخت الحمامة لذكرها عند السفاد : إِذا خضعت له وطاوعته . قال العجاج « 3 » :
ولَوْ أقولُ دَرْبِخُوا لدَرْبَخُوا
قع
[ الدَّرْقَعَةُ ]
، بالقاف : فرار الرجل من الأمر .
بل
[ الدَّرْبَلَةُ ]
: ضرب من المشي .
* * *
التَّفعلل
بس
[ تَدَرْبَسَ ]
الرجل : إِذا تقدم . قال « 4 » :
إِذا القومُ قالُوا من فتىً لمهمةٍ * تَدَرْبَسَ باقي الرِّيْقِ فَخْمُ المناكبِ
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 2 / 72 ، وتمامها. . . وَاللَّهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ.
( 2 ) الرجز في التكملة واللسان ( دردج ) دون عزو .
( 3 ) ديوانه ( 2 / 177 ) وفيه : « نقول » بدل « أقول » واللسان ( دربخ ) ، وبعده :لِفحْلِنا إِذ سرَّه النتوَّخُ( 4 ) البيت في المقاييس : ( 2 / 340 ) ، واللسان والتاج ( دربس ) بلا نسبة .