الأفعال
[ المجرّد ]
فعَلَ ، بفتح العين يفعُل بضمها
و
[ حثا ]
الترابَ في وجهه ، يحثوه : لغة في يحثي .
* * *
فعَلَ ، بفتح العين ، يفعِل ، بكسرها
م
[ حَثَم ]
الشيءَ حثماً : إِذا دلكه .
ي
[ حَثَى ]
الترابَ في وجهه حثياً : قالت امرأة من العرب لأمها « 1 » :
ما زلت أحثي الترابَ في وجهه * جهدي وأحمي حَوْزة الغائب
فقالت أمها :
الحُصْن أدنى لو تأيَّيْتِهِ « 2 » * من حَثْيِكِ الترب على الراكب
و
في الحديث « 3 » عن النبي عليه السلام :
« إِذا قضى أحدكم حاجته فليستنج بثلاثة أحجار أو ثلاث حَثْيَات من تراب » .
وبهذا الخبر قال أكثر الفقهاء في الاستنجاء . وقال داود بن علي : لا يجزئ الاستنجاء إِلا بالأحجار دون المدر والتراب .
* * *
فعِلَ ، بكسر العين يفعَل بفتحها
هامش
( 1 ) البيتان في اللسان ( أيا ) وقبل البيت الأول :يا أمَّتى ، أبصرني ركبٌ * يسير في مُسْحَنْفِرٍ لاحِبِويا أمَّتى : يا أمِّي ، والمُسْحَنْفِر هنا : الطريق الواسع ، واللاحِب : الطريق الواسع المنقاد .
( 2 ) في اللسان ( حثا ) : « تآيَيْتِهِ » وفيه ( أيا ) : « تأيَّيْتَه » والحُصْن : العفاف ، وتآيا الشيءَ وتأَيَّاه : قصدَ قصْدهُ .
( 3 ) هو من حديث لعائشة عند أبي داود في الطهارة ( باب الاستنجاء بالأحجار ) رقم ( 40 ) بدون « أو ثلاث حثيات من تراب » ، وانظر الأم : ( 1 / 16 ) والبحر الزخار : ( 1 / 42 - 48 ) .