تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 1337

مساهمون:

ص١٣٣٧

الأفعال

[ المجرّد ]

فعَلَ ، بفتح العين يفعُل بضمها

و

[ حثا ]

الترابَ في وجهه ، يحثوه : لغة في يحثي . * * *

فعَلَ ، بفتح العين ، يفعِل ، بكسرها

م

[ حَثَم ]

الشيءَ حثماً : إِذا دلكه .

ي

[ حَثَى ]

الترابَ في وجهه حثياً : قالت امرأة من العرب لأمها « 1 » :
ما زلت أحثي الترابَ في وجهه * جهدي وأحمي حَوْزة الغائب
فقالت أمها :
الحُصْن أدنى لو تأيَّيْتِهِ « 2 » * من حَثْيِكِ الترب على الراكب
و في الحديث « 3 » عن النبي عليه السلام : « إِذا قضى أحدكم حاجته فليستنج بثلاثة أحجار أو ثلاث حَثْيَات من تراب » . وبهذا الخبر قال أكثر الفقهاء في الاستنجاء . وقال داود بن علي : لا يجزئ الاستنجاء إِلا بالأحجار دون المدر والتراب . * * *

فعِلَ ، بكسر العين يفعَل بفتحها

هامش
( 1 ) البيتان في اللسان ( أيا ) وقبل البيت الأول :يا أمَّتى ، أبصرني ركبٌ * يسير في مُسْحَنْفِرٍ لاحِبِويا أمَّتى : يا أمِّي ، والمُسْحَنْفِر هنا : الطريق الواسع ، واللاحِب : الطريق الواسع المنقاد . ( 2 ) في اللسان ( حثا ) : « تآيَيْتِهِ » وفيه ( أيا ) : « تأيَّيْتَه » والحُصْن : العفاف ، وتآيا الشيءَ وتأَيَّاه : قصدَ قصْدهُ . ( 3 ) هو من حديث لعائشة عند أبي داود في الطهارة ( باب الاستنجاء بالأحجار ) رقم ( 40 ) بدون « أو ثلاث حثيات من تراب » ، وانظر الأم : ( 1 / 16 ) والبحر الزخار : ( 1 / 42 - 48 ) .