أهاجك بالخال الحُمول الدوافع * فأنت لمهواها من الأرض نازع
ن
[ خان ]
التجار : معروف ، وهو فارسي معرب .
* * *
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ف
[ الخافة ]
: كالخريطة من أَدَمٍ يشتار فيها العسل ، وتصغيرها : خويفة .
ل
[ الخالة ]
: أخت الأم ،
وفي حديث « 1 » النبي عليه السلام في ابنة حمزة : « ادفعوها إِلى خالتها »
فالخالة أم . قال بعض أصحابِ الشافعي : الخالة أولى بحضانة ولد أختها من الأب لظاهر الحديث . وقال بعضهم :
الأب أولى من الخالة . وعند أبي حنيفة : لا حضانة للأب حتى تنقطع حضانة النساء وتعود الحضانة إِلى العَصَبة فيكون أحق العَصَبة بها .
* * *
ومما جاء على أصله
ر
[ الخَوَرُ ]
: مصدر من مصادر قولهم رجل خوَّار قال « 2 » :
بل أنت نزوةُ خَوَّار على أمةٍ * لا يسبقُ الحلباتِ اللؤمُ والخَوَرُ
هامش
( 1 ) هو من حديث البراء بن عازب في حديث طويل عند البخاري في الصلح ، باب : كيف يكتب . . . ، رقم :
( 2552 ) ومن طريق الإِمام علي عند أبي داود في الطلاق ، باب : من أحق بالولد ، رقم : ( 2280 ) ولفظه « الخالة بمنزلة الأم » قضى بذلك صلّى اللّه عليه وسلم حين اختصم عليّ وجعفر وزيد في ابنة حمزة ، فقال علي : ابنة عمّي ، وقال جعفر : ابنة عمي وخالتها تحتي ، وقال زيد : ابنة أخي ، فقضى بها صلّى اللّه عليه وسلم لخالتها وقال الحديث . . والحديث بطوله في مسلم في الجهاد ، باب : صلح الحديبية في الحديبية رقم : ( 1783 ) بدون لفظ الشاهد .
( 2 ) البيت لعُمَر بن لجأ رداً على جرير ، انظر اللسان ( خور ) .