ويسمى كل شاطر خليعاً قال امرؤ القيس « 1 » :
. . . . . . . . . . . . . . . * به الذئب يَعوي كالخليع المعيَّل
والخليع : الذي يخلع ربقة الإِسلام ، وهو فعيل بمعنى فاعل .
وكان الوليد بن يزيد الأموي أحد الخلفاء يسمى الخليع ، وذلك أنه كان كافراً ، ويروى أنه تفاءل يوماً في المصحف فوقع على قوله تعالى :
وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ
« 2 » فجعل المصحف غرضاً يرميه ثم خرقه ، وقال « 3 » :
أتوعد كل جبار عنيد * فها أنا ذاك جبار عنيد
إِذا لاقاك ربك يوم حشر * فقل يا رب خرقني الوليد
وقال أيضاً :
تلعَّب بالخلائق هاشمي * بلا وحي أتاه ولا كتاب
ويقال : الخليع : القدح الذي يفوز أولًا والجميع : أخلعة .
ف
[ الخَلِيف ]
: الطريق بين الجبلين .
والخليف : الثوب يبلى وسطه فيخرج البالي منه ثُمَّ يلفق .
ق
[ خَليق ]
: رجل خليق : أي تام الخلق .
ويقال : هو خليق لكذا : أي شبيه .
و
[ الخلي ]
: الخالي من الهم ، يقال : ويل الشَّجِيِّ من الخلي ، قال « 4 » :
هامش
( 1 ) ديوانه : ( 101 ) ، وشرح المعلقات العشر : ( 22 ) ، وصدره :ووادٍ كجوفِ العَيْرِ قفرٍ قطعته .( 2 ) سورة إِبراهيم : 14 / 15 .
( 3 ) انظر الأغاني : ( 7 / 49 ) . وانظر الثورة عليه وقتله في تاريخ الطبري : ( 7 / 231 - 252 ) وسواه من المراجع التاريخية .
( 4 ) أبو ذؤيب الهذلي شرح أشعار الهذليين : ( 120 ) واللسان والتاج ( شجر ) .