فِعال ، بكسر الفاء
[ م ]
[ الخِزام ]
: الخزامة .
* * *
و [ فِعالة ] ، بالهاء
[ م ]
[ الخِزامَةُ ]
: البُرَةُ تجعل في أنف البعير يشد بها الزمام .
ن
[ الخِزانَةُ ]
: المكان يخزن فيه الشيء ، والجميع : خزائن . قال اللّه تعالى :
قالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ
الْأَرْضِ « 1 » قال بعض العلماء : يجوز تولي القضاء والعمل من جهة الظَّلَمة إِذا عمل الوالي بالحق ، وهو قول زفر والشافعي ، لأن يوسف ولي العمل من جهة فرعون . وقيل : لا يجوز التولي من جهتهم لما فيه من معونتهم ، وهو قول أبي علي الجُبَّائي وكثير من العلماء والظاهر من مذهب أبي حنيفة وأبي يوسف « 2 » ومروي عن سفيان قالوا : وإِنما كان فرعون يوسف صالحاً ، وأما الطاغي ففرعون موسى عليه السلام .
* * *
فَعُوْلة
م
[ الخَزُوْمَة ]
: البقرة بلغة هذيل .
* * *
فَعِيْل
ر
[ الخَزِيْر ]
والخزيرة ، بالهاء أيضاً : دقيق يخلط بلحم أو شحم يقطع قطعاً صغاراً ثم يغلى بماء ، فإِذا نضج ذر عليه الدقيق ، وكانت العرب تُعَيَّر به ، قال جرير « 3 » يعير به نساءً :
هامش
( 1 ) سورة يوسف : 12 / 55 ، وتمامها. . . إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌوراجع التفسير الكبير للرازي : ( 18 / 158 ) .
( 2 ) وانظر الأم للشافعي : ( 8 / 407 ) ، والأحكام السلطانية للماوردي : ( 16 / 36 ) .
( 3 ) ديوانه : ( 292 ) واستشهد به في اللسان ( عفج ) دون عزو ، والرواية فيه : « مباسيم » بالسين المهملة تصحيف .