ط
[ الخِباط ]
: سمة تكون بالفخذين عرضاً .
ي
[ الخِباء ]
: البيت من صوف أو وبر ، فإِن كان من شعر فليس بخباء ؛ والجميع :
الأخبية .
والخباء : الغشاء .
وسعد الأخبية : من منازل القمر .
والأخبية : أربعة نجوم ، وسطها يسمى الخباء لأنه على هيئته .
* * *
فَعُول
س
[ خَبوس ]
[ أسد خَبوس ] : أي غنَّام ، قال أبو زبيد « 1 » :
ولكني ضبارمة جموحٌ * على الأقران مجترئ خبوس
ط
[ الخَبوط ]
: الخبوط من الدواب : الذي يخبط بيديه .
* * *
فَعيل
ث
[ الخَبيث ]
: نقيض الطيب ، وقوله تعالى :
وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ
مِنْهُ تُنْفِقُونَ « 2 » أي : الدون . وسماه خبيثاً لأنهم يستخبثونه .
ر
[ الخبير ]
: العالم . قال اللّه تعالى :
وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ
« 3 » .
هامش
( 1 ) ديوانه ( 100 ) واللسان والتاج ( خبس ) ، وهو في المقاييس ( 2 / 240 ) ؛ وأبو زُبَيْد الطائي هو : عمر بن حرملة ، شاعر مخضرم معمر ، عاش زمناً في الجاهلية ، وعاش حتى أيام معاوية حيث توفي نحو ( 62 ه ) .
( 2 ) سورة البقرة : 2 / 267 ، وانظر تفسيرها في فتح القدير : ( 1 / 289 ) .
( 3 ) سورة فاطر : 35 / 14. . . وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ.