ومما جاء على أصله
ش
[ الاحتواش ]
: احتوَش القومُ الصيدَ : إِذا نفّره بعضهم على بعض ليصيده .
واحتوَش القومُ فلاناً : إِذا جعلوه وسطهم .
ي
[ الاحتواء ]
: احتوى على الشيء : أي اشتمل عليه .
واحتوى الشيءَ : أي جمعه .
* * *
الانفعال
ز
[ الانحياز ]
: انحاز عنه ، بالزاي : أي انعدل ،
وفي الحديث « 1 » قال علي رضي اللّه عنه يوم الجمل : لا تتبعوا مولِّياً ليس بمنحاز إِلى فئةٍ .
قال أبو حنيفة : إِذا كان لأهل البغي فئة يرجعون إِليها قتل مُدْبِرُهم وأجيز على جريحهم ، وإِن لم يكن لهم فئة يرجعون إِليها لم يقتل مُدْبِرُهم ولم يجز على جريحهم . قال الشافعي لا يقتل مُدْبِرُهم ولا يجاز على جريحهم وإِن كانت لهم فئة .
ش
[ الانحياش ]
: انحاش عن الشيء ، بالشين معجمة : أي نفر .
ويقال : فلان ما ينحاش عن شيء : أي لا يبالي به ولا يكترث له .
* * *
الاستفعال
ث
، مثلثة
[ الاستحاثة ]
: يقال : استحاث الشيء :
إِذا ضاع من الإِنسان فوقع في التراب فطلبه فلم يكدْ يجده . وأصله من الحوث .
هامش
( 1 ) انظر قول الإِمام علي في خبر « يوم الجمل » عند الطبري حوادث سنة : ( 36 ه ) . وانظر في الأمان الأم :
( 4 / 302 ) وما بعدها .