تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 1625

مساهمون:

ص١٦٢٥
الكرش والحوثاء والمَرِيّا
وحكى بعضهم : أن الحوثاء أيضاً الجاريةُ التارة السمينة .

ج

[ الحَوجاء ]

: الحاجة ، وفي حديث قتادة أنه قال : إِن تسجد بالآخرة منهما أحرى ألّا يكون في نفسك حوجاء : أي شيء . يعني أن موضع السجود في سورة « حم السجدة » أحرى أن تكون بالآية الأخرى :
وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ
« 1 » ، ولا تكون بالأولى :
إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ
« 1 » ، لأنهم اختلفوا ؛ فمنهم من جعل السجود بالأولى ، ومنهم من جعله بالأخرى . * * *

و [ فُعَلاء ] ، بضم الفاء وفتح العين

ل

[ الحُوَلاء ]

: جلدة رقيقة تخرج مع الولد فيها ماء أصفر وبها خطوط حمر وخضر وتشبَّه بها الأرض المخصبة فيقال : أرض بني فلان كَحُوَلاء الناقة . ويقال : الحِوَلاء ، بكسر الحاء أيضاً . لغتان . * * *

فَعْلان ، بفتح الفاء

ذ

[ الحَوْذان ]

، بالذال معجمة : نبت ، قال النابغة « 2 » :
فتنبت حَوْذاناً ونبتاً منوّراً * سأُتبعه من خير ما قال قائل
هامش
( 1 ) الخبر عن قتادة في الفائق : ( 1 / 338 - 339 ) ، وسورة حم هي : « فصّلت » ، والمقصود أي الآيتين ، وهما ( 37 ، 38 ) يقع السجود عند تلاوتهما ففيهما موضع سجود ، وهما :وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ. . .إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ، . . .وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ. . . ( 2 ) ديوانه : ( 142 ) .