تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 1255

مساهمون:

ص١٢٥٥
عليه ويُركب ، قال « 1 » :
إِذا سُهَيْلٌ مَغْرِبَ الشمس طَلَعْ * فابن اللبون الحِقُّ والحِقُّ جَذَعْ
ويقال : كان ذلك عند حِقِّ لقاحها : أي حيث ثبت .

ل

[ الحِلّ ]

: الحلال ، قال اللّه تعالى :
لا هُنَّ حِلٌّ
لَهُمْ « 2 » . ورجلٌ حِلٌّ وحَلال : أي غير مُحْرِم .

ن

[ الحِنّ ]

: العرب تزعم أن الحِنَّ ضربٌ من الجن « 3 » ، وتزعم أن الكلاب السود منهم . * * *

و [ فِعْلة ] ، بالهاء

ب

[ الحِبَّة ]

: واحدة الحِبّ ، وهو بزور الرياحين . قال أبو عُبيد : كل شيء من النبت له حَبُّ فاسمُ الحَبِّ منه الحِبَّة . فأما الحنطة والشعير فَحَبٌّ لا غير . وفي الحديث « 4 » عن النبي عليه السلام : « فينبتون كما تنبت الحِبَّة في حميل السيل » .

ج

[ الحِجَّة ]

: السَّنَة ، قال اللّه تعالى :
عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ
« 5 » . والحِجَّة : المرة الواحدة من الحج ، وهي من الشواذ ، وفي الحديث « 6 » عن النبي
هامش
( 1 ) الشاهد دون عزو في اللسان ( حقق ) . ( 2 ) سورة الممتحنة 60 من الآية 10 . ( 3 ) قال ابن دريد في ( حُنّ ) : « . . . وإِما من الحِنّ ، وهم قبيلٌ من الجنّ ، وكان الأصمعي يقول : هم دون الجنّ » ( الاشتقاق : 2 / 528 ) . ( 4 ) أخرجه البخاري ومسلم وأحمد من حديث أبي سعيد الخدري ، وفي لفظه « . . . في جانب السيل » البخاري في الإِيمان ، باب : تفاضل أهل الإِيمان في الأعمال رقم ( 22 ) ومسلم في الإِيمان ، باب : إِثبات الشفاعة وإِخراج الموحدين من النار ، رقم ( 184 ) وأحمد في مسنده ( 3 / 5 ) . ( 5 ) سورة القصص 28 من الآية 27 . ( 6 ) أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث ابن عباس رقم ( 2752 ) ورجاله رجال الصحيح . انظر في حجّ المملوك يُعتق ، والصبيّ يبلغ الحُلم ، وهجرة الأعرابي ( الأم ) للشافعي : ( 2 / 121 - 144 ) .