عليه ويُركب ، قال « 1 » :
إِذا سُهَيْلٌ مَغْرِبَ الشمس طَلَعْ * فابن اللبون الحِقُّ والحِقُّ جَذَعْ
ويقال : كان ذلك عند حِقِّ لقاحها : أي حيث ثبت .
ل
[ الحِلّ ]
: الحلال ، قال اللّه تعالى :
لا هُنَّ حِلٌّ
لَهُمْ « 2 » .
ورجلٌ حِلٌّ وحَلال : أي غير مُحْرِم .
ن
[ الحِنّ ]
: العرب تزعم أن الحِنَّ ضربٌ من الجن « 3 » ، وتزعم أن الكلاب السود منهم .
* * *
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ب
[ الحِبَّة ]
: واحدة الحِبّ ، وهو بزور الرياحين . قال أبو عُبيد : كل شيء من النبت له حَبُّ فاسمُ الحَبِّ منه الحِبَّة . فأما الحنطة والشعير فَحَبٌّ لا غير .
وفي الحديث « 4 » عن النبي عليه السلام :
« فينبتون كما تنبت الحِبَّة في حميل السيل »
.
ج
[ الحِجَّة ]
: السَّنَة ، قال اللّه تعالى :
عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ
« 5 » .
والحِجَّة : المرة الواحدة من الحج ، وهي من الشواذ ،
وفي الحديث « 6 » عن النبي
هامش
( 1 ) الشاهد دون عزو في اللسان ( حقق ) .
( 2 ) سورة الممتحنة 60 من الآية 10 .
( 3 ) قال ابن دريد في ( حُنّ ) : « . . . وإِما من الحِنّ ، وهم قبيلٌ من الجنّ ، وكان الأصمعي يقول : هم دون الجنّ » ( الاشتقاق : 2 / 528 ) .
( 4 ) أخرجه البخاري ومسلم وأحمد من حديث أبي سعيد الخدري ، وفي لفظه « . . . في جانب السيل » البخاري في الإِيمان ، باب : تفاضل أهل الإِيمان في الأعمال رقم ( 22 ) ومسلم في الإِيمان ، باب : إِثبات الشفاعة وإِخراج الموحدين من النار ، رقم ( 184 ) وأحمد في مسنده ( 3 / 5 ) .
( 5 ) سورة القصص 28 من الآية 27 .
( 6 ) أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث ابن عباس رقم ( 2752 ) ورجاله رجال الصحيح . انظر في حجّ المملوك يُعتق ، والصبيّ يبلغ الحُلم ، وهجرة الأعرابي ( الأم ) للشافعي : ( 2 / 121 - 144 ) .