تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 1185

مساهمون:

ص١١٨٥
وجَناب الجيش : ناحيته . قال يصف جيشاً : جناباه موتٌ نآقِعٌ وعَقامُ .

ح

[ الجَناح ]

: جناحا الطائر : معروفان ، سميا بذلك لميلهما في شِقَّيْه ، من الجنوح ، وهو الميل . ويقال لآخِرِ العَضُد إِلى منتهى الإِبط جَناح قال اللَّه تعالى :
وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ
« 1 » . وجَناحا الوادي : مجريان عن يمينه وشماله .

و [ فَعالة ] ، بالهاء

ز

[ الجَنازة ]

: يقال : إِن الجنازة ما ثَقُل على القوم واغْتَمُّوا به ، قال صخر بن عمرو « 2 » :
وما كُنْتُ أخْشَى أن أكُونَ جَنَازةً * عَلَيْكَ ومَنْ يَغْتَرُّ بالحَدَثانِ
ولذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن الجنازة على من يحملها مؤونة وثقل . ويقال : الجَنازة ، بالفتح : الميتُ نَفْسُه . والجِنازة ، بكسر الجيم : خشب الشرجع ، ويقال : بل كلاهما بالكسر ، والفتح لغةٌ فيهما .

فُعال ، بضم الفاء

ح

[ الجُناح ]

: الإِثم ، لميله عن طريق الحق . قال اللَّه تعالى
لا جُناحَ
عَلَيْكُمْ * « 3 » .

و [ فُعالة ] ، بالهاء

هامش
( 1 ) سورة طه 20 من الآية 22 وتمامها. . . . تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرى. ( 2 ) هو لصخر بن عمرو بن الشريد أخو الخنساء ، وهو له في المقاييس : ( 1 / 485 ) ؛ والتاج والتكملة ( جنز ) ، وفي اللسان ( جنز ) دون عزو . وهو له من أبيات في الأغاني : ( 15 / 78 ) . ( 3 ) سورة البقرة 2 من الآية 236 .