تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 1163

مساهمون:

ص١١٦٣

ز

[ الجُمّاز ]

: شحم النخل الذي في جوفه .

ع

[ الجُمَّاع ]

: الأخلاط من قبائل شتى . قال : أبو قيس بن الأسلت « 1 » :
ثم تَجَلَّتْ وَلَنا غَايَةٌ * من بَيْنِ جَمْعٍ غَيْرِ جُمّاع

ل

[ الجُمّال ]

: أجمل من الجميل .

و [ فُعّالة ] ، بالهاء

ح

[ الجُمّاحة ]

: يقال : الجُمّاحة واحدة الجماميح ، وهي التي على رؤوس الصِّلِيّان ونحوه ، كالسنبل .

فُعَّيْل ، بضم الفاء وفتح العين

ز

[ الجُمَّيز ]

، بالزاي : شجرة كالتين له حَمْلٌ أسود وأصفر ، ووَرَقُهُ أصغر من ورق التين . وبعضهم يسميه التين ، وبعضهم يسميه التين الذكر . ويقال : الجُمَّيْزَى ، بزيادة ألف أيضاً ، لغتان .

فاعل

ع

[ الجامع ]

: المسجد الجامع : الذي يجتمع فيه الناس ، وتقام فيه الجمعة . قال الخليل : ولا يقال مسجد الجامع لأنه لا يضاف الاسم إِلى نعته ، ويضاف إِلى نعت غيره ، كقولك : دار الحاسب ودواة الكاتب . قال
هامش
( 1 ) أبو قيس لقبُه ، واختُلِف في اسمه ، والأشهر أنه صيفي بن عامر الأسلت بن جشم بن وائل الأوسي ، وكان رأس الأوس وفارسها وشاعرها وخطيبها ، وكان على دين إِبراهيم ، ولما ظهر الإِسلام التقى برسول اللَّه صَلى اللّه عَليه وسلم ولكنه توفي عام ( 1 ه‍ ) ولم يسلم ، والبيت من قصيدة له في المفضليات : ( 3 / 1241 ) ، وهو في اللسان والتاج ( جمع ) .