تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 739

مساهمون:

ص٧٣٩
طالَ الثَّوَاءُ على تَرِي‍ . . * . . مَ وقَدْ نَأَتْ بَكْرُ بنُ وَائِلْ
ويقال : التآء زائدة ، وبناؤها : « تَفْعِل » من رام يريم .

و [ فَعِيلَة ] ، بالهاء

ب

[ التَّرِيبة ]

: واحدة التَّرائب ، وهي عظام الصدر ، قال اللَّه تعالى :
يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ
« 1 » . وقال امرؤ القيس « 2 » :
. . . * تَرَائِبُها مَصْقُولَةٌ كالسَّجَنْجَلِ

ك

[ التَّرِيكَة ]

: بيضة النَّعامِ . وكل بيضة بالعراء فهي تَرِيكَةٌ . وجمعها تُرُكٌ وتَرَائِكُ ، قال الأعشى « 3 » :
. . . * وتَلْقَى بِها بَيْضَ النَّعَامِ تَرَائكا
والتَّرِيكة : روضة يغفلها الناس فلا يرعونها . والتَّرِيكة : المرأة التي تُترك فلا يتزوجها أحد . والتَّرِيكة : ما تركتَ من شيء . وفي الحديث : « سئل الحسن « 4 » : هل كان الأنبياء ينبسطون إِلى الدنيا مع علمهم باللَّه ؟ فقال : نعم ، إِنّ للَّه تَرَائِكَ في خلقه » أي أموراً تركها في خلقه من الأمل والغفلة يكون بها انبساطهم إِلى الدنيا .
هامش
( 1 ) سورة الطارق : 86 / 7 . ( 2 ) ديوانه : ( 15 ) وصدره :مهفهفة بيضاء غير مفاضة. والجنجل : المرآة . ( 3 ) البيت في ديوانه : ( 125 ) وصدره :ويَهْمَاءَ قفرٍ تُحْرَجُ العينُ وسطَها( 4 ) هو الحسن البصري ، وقد تقدمت ترجمته ؛ أورد هذا في النهاية في غريب الحديث والأثر : ( 1 / 188 ) .