تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 1102

مساهمون:

ص١١٠٢

الأفعال

[ المجرّد ]

فعَلَ ، بفتح العين ، يفعُل ، بضمها

ر

[ جَشَر ]

: جُشُور الصبح : انبلاجه . ويقال : جَشَرَ القومُ دوابَّهم : إِذا أرسلوها ترعى [ في ] الجَشْر ، ولا تروح إِلى البيوت . و في حديث عثمان « 1 » : « لا يَغُرَّنَّكُم جَشْرُكم من صَلاتِكم » قيل : معناه : أنهم كانوا يخرجون للمرعى فيَقْصُرُون الصلاةَ ، فأخبرهم أن المقام بالمرعى وإِن طال ليس بسفر . والجُشار « 2 » : السعال . وبعير مَجْشُور : به جُشَار .

فعَلَ ، بفتح العين ، يفعِل ، بكسرها

ب

[ جَشَب ]

الرجلُ الطعامَ : إِذا أكل بغير أُدْم ولم يُبسِلْ ما أكل .

فعَل يفعَل ، بالفتح فيهما

همزة

[ جَشَأَت ]

الغنمُ ، وهو صوت يخرج من الحلق ، قال امرؤ القيس « 3 » :
إِذا جَشَأَتْ سَمِعْتَ لَها ثُغَاءً * كأنَّ الحَيَّ صَبَّحَهُ النَّعِيُّ
وجشأت نفسه : إِذا ارتفعت من فزع أو حزن ، قال عمرو بن الإِطنابة الأنصاري « 4 » :
هامش
( 1 ) الحديث وشرحه في غريب الحديث لأبي عبيد الهروي : ( 2 / 121 ) ؛ والفائق للزمخشري : ( 1 / 156 ) ، والنهاية لابن الأثير : ( 1 / 393 ) . ( 2 ) لم يذكر في المعجمات وهو في لهجات اليمن إِلى اليوم . انظر المعجم اليمني ص ( 138 ) . ( 3 ) ديوانه تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ص ( 136 ) وروايته :إِذا مُشَّتْ حَوالبُها أَرَنَّتْ * كأَنَّ الحيَّ صَبَّحَهُمْ نَعِيُّ( 4 ) البيت من أبيات مشهورةٍ له ، انظر حاشية محمود فردوس العظم في النسب الكبير ( 2 / 445 - 446 ) .