تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 1008

مساهمون:

ص١٠٠٨
به القِبلة ، قال :
كأنَّ الجَدْيَ جَدْيَ بَنَاتِ نَعْشٍ * يُكِبُّ على اليَدَيْنِ ويَسْتَدِيرُ
يعني : أنه لا يغيب .

و [ فَعْلة ] ، بالهاء

ر

[ الجَدْرَة ]

: واحدة الجَدْر من الشجر .

ي

[ الجَدْيَة ]

: واحدة الجَدَيَات ، وهي أكسية محشوَّة تجعل تحت ظَلِفات الرَّحْل ، قال حميد الأَرقط :
وقدْ نَفَضْتُ جَدَيَاتِ الرَّحْلِ

فَعَل ، بالفتح

ث

[ الجَدَث ]

: القبر ، والجمع الأجداث ، قال اللَّه تعالى :
يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ
* « 1 » .

ر

[ جَدَر ]

: اسم قرية « 2 » ، قال « 3 » :
ألا يا اصْبَحِينا فَيْهَجاً جَدَرِيَّةً * بماءِ سَحَابٍ يَسْبِقِ الحَقَّ باطِلي

ف

[ الجَدَف ]

: لغة في الجدث ، وهو القبر . والجَدَف : نبات ينبت باليمن إِذا أكلته الإِبل لم تحتج إِلى شرب الماء . ويقال : إِن الجَدَف : ما لا يغطى من
هامش
( 1 ) سورة القمر : 54 / 7 ، والمعارج : 70 / 43 . ( 2 ) بين حمص وسلمية في بلاد الشام . انظر معجم البلدان . ( 3 ) معبد بن سعنة الضبي ، انظر التكملة ( فهج ) واللسان ( فهج ، جدر ) ، وروايته : «ألا يا صبحينا . . .- كما هنا - » إِلا في اللسان ( فهج ) ففيه :« ألا يا اصبحاني . . . ».