إلا أن ذلك يعرض في الغم مع سكون من العين ، وفي الهم مع حركة من العين « [ 1 ] » متواترة ، وفي الأرق مع ميل من العين إلى النعاس ، والنوم « 1 » ، وثقل من الأجفان ، « [ 2 ] » وعسر حركة منها ، لا من نفس الحدقتين ، كما يكون ذلك في الغم . « [ 3 ] »
العينان : تكونان في حمى يوم الحادثة عن الحرد « 2 » جاحظتين ، من طريق أن « [ 4 ] » الحرارة الطبيعية في هذه الحال تتحرك إلى خارج ، دفعة ، طلبا للانتقام من المؤذى . « [ 5 ] »
فأما في حمى يوم الحادثة عن الغم ، والهم ، والأرق فإنهما تكونان غائرتين . « [ 6 ] »
أما في الغم : فلأن الروح النفساني يتحلل لكثرة الحركة ، ولأن الطبيعة « [ 7 ] » تهرب وتتوارى إلى داخل ، ومعها مركباها : الدم ، والروح . « [ 8 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - العين : العينين ط / / العين : العينين ط
/ / وفي الهم . . من العين : سقطت من و ، م
( [ 2 ] ) متواترة : متواترا ف ، م : + وفي الأرق مع ميل من العين متواترة وفي الارق مع ميل من العين متواترة
و ( [ 3 ] ) منها : فيها ط
( [ 4 ] ) تكونان : تكون ب
/ / ( حمى ) يوم : سقطت من م / / الحرد : الحر ب ، ف
( [ 5 ] ) طلبا : لطلب ب / / للانتقام : الانتقام ب : لانتقام ف
( [ 6 ] ) فأما : واما ط ، و ، ف ، م ، ح / / الغم والهم : الهم والغم ح
( [ 7 ] ) لكثرة : بكثرة ط ، ف ، م ، ح
( [ 8 ] ) تتوارى : تتور ب / / مركباها : + أعنى ط ، ح
: مركبيها أعنى و : تركيبها أعنى ف ، م
( 1 ) يوجد هامش في مخطوط أياصوفيا 3588 هذا نصه : النوم هو راحة طبيعية للحواس ، يحدث لأجل رطوبات تحصل في الدماغ والأعصاب معتدلة مع الروح من البرد .
( 2 ) يوجد هامش في مخطوط المتحف البريطا ، إلى اليمين تعليقا على كلمة الحرد : الحرد الغضب .
قال أبو نصر أحمد بن حاتم صاحب الأصمعي هو مخفف .