أحدها : الهواء ، إذا كان كثير الحرارة ، بمنزلة ما يعرض له ذلك في السمائم « [ 1 ] » الحارة .
والثاني : من الطعام ، والشراب إذا كانا حارين . « [ 3 ] »
والثالث : اليقظة إذا أفرطت ، أعنى الأرق .
والرابع : الحركة إذا جاوزت الاعتدال ، بمنزلة التعب الشديد . « [ 5 ] »
والخامس : احتقان البخار الحار ، بمنزلة ما يعرض ذلك من استحصاف « [ 6 ] » البدن بسبب البرد .
والسادس : حركات النفس ، وهي الغضب ، والغم ، والهم . « [ 8 ] »
أمر الحميات يختلف . فما كان منها من جنس حمى يوم ، فمداواته سهلة ، وتعرفها عسر « 1 » . « [ 10 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - له : سقطت من ح / / السمائم : السمام ب : السيمايم ف
( [ 3 ] ) كانا : كان ب
( [ 5 ] ) الشديد : الشديدة ف ، م
( [ 6 ] ) البخار : سقطت من ف / / الحار : سقطت من ط
/ / من : + قبل ط ، و ، ف ، م
( [ 8 ] ) الغم والهم : الهم والغم وف ، م / / الغضب والغم والهم : الغم والهم والغضب ح
( [ 10 ] ) عسر : صعب ب : سهل ح
( 1 ) جالينوس ، 1 ، 2 ، طبعة كين ، 11 ، ص 7 :
- ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 63 أ 11 - 13 - مخطوط شوراى ملى طهران 521 98 ب 15 - 17 : والأمر في مداواة هذا الصنف من الحمى سهل هين ، والأمر في تعرفها والاستدلال عليها فيحتاج فيه إلى فضل استقصاء .
ابن الطيب ، تفسير حيلة البرء ، 54 ب 9 - 14 : الاستدلال على حمى يوم .