وحمى الدق ليس يذكرها في هذا الكتاب لسببين : « [ 1 ] »
أحدهما : أنه إنما قصده في هذا الكتاب أن يذكر الأمراض التي تحدث « [ 2 ] » في أكثر الأمر . وحمى الدق ليست مما يعرض في أكثر الأمر ، بل إنما تعرض في الندرة .
والثاني : أن هذه الحمى في أول أمرها يعسر تعرفها بالعلامات ، وفي آخر « [ 5 ] » الأمر تعسر مداواتها .
وهي من الوجهين جميعا مجاوزة لمقدار طاقة المتعلمين الذين إنما قصد بكتابه « [ 7 ] » هذا إليهم .
فأما حمى يوم : فهي أول شئ يذكر هاهنا ، وذلك لأنها أسهل أمرا ، « [ 9 ] » وأقل تفنا .
وأما حمى العفونة : فيذكرها في آخر الأمر من طريق أن أصنافها أكثر ، « [ 11 ] » وتفننها أشد .
هامش
- راجع ص 55 فيما يلي من هذا الكتاب .
يوحنا بن ماسويه ، الحميات ، مخطوط دار الكتب 117 طب تيمور ، ص 4 وما بعدها :
افيماروس أي البومية
( [ 1 ] ) - ليس : وليس م ، ف / / لسببين : لشيئين ف ، م
( [ 2 ] ) أن يذكر : ذكر ط : لذكر ب
( [ 5 ] ) الثاني : السبب الثاني ح / / تعرفها : معرفتها ح
( [ 7 ] ) وهي : فهي ط ، م ، ف ، و ، ح
/ / طافة : سقطت من ط ، و ، ف ، م ، ح
( [ 9 ] ) فاما : واما ح / / يذكر : يذكره ط
( [ 11 ] ) ان : سقطت من ف ، م / / أكثر : كثيرة ط