فإن كان خارجا منها سميت حمى نائبة . وإن كان داخلها سميت حمى دائمة « 1 » . « [ 1 ] »
وأما حمى الدم : فمنها ما تكون متزيدة ، ومنها ما تكون منحطة ، ومنها ما تكون متساوية القوة .
وأما المرض الحادث في الأعضاء المركبة : فمنه ما يكون في خلقة الأعضاء ، « [ 4 ] » ومنه ما يكون في مقاديرها ، ومنه ما يكون في عددها ، ومنه ما يكون في وضعها « 2 » . « [ 5 ] »
والمرض الحادث في خلقة الأعضاء : منه ما يحدث في شكل الأعضاء : أما « [ 6 ] » في الرأس فيقال له المسفط « 3 » ، / وأما في الساق فيقال له الأفحج ، والأحنف ، وأما « [ 7 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - فان : وإن ف ، م / / كان : كانت ح
/ / منها : منهما و ، م / / دائمة : ثابتة ط
( [ 4 ] ) وأما : فأما ح
( [ 5 ] ) وضعها : موضعها ف
( [ 6 ] ) خلقة الأعضاء : خلقته ح / / منه : منها ط ، ح
/ / شكل الأعضاء : الشكل للاعضاء ب
( [ 7 ] ) له : لها ط ، ف ، م / / والأحنف : الاحنق و : الماحتف ف
( 1 ) الرازي ، الفصول ، ص 85 ، نبذة 253 : لأن الدائرة المفترة إنما تحمى أخلاطها خارج العروق في اللحم والعضل الملبس على العظام ، فتقع الفترة لزمان بروز تلك الأخلاط من العروق إلى اللحم .
والدائمة تسخن أخلاطها داخل العروق ، فلذلك لا تحتاج إلى فترة .
( 2 ) ابن رشد ، شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال ، 803 ، 41 أ 17 - 18 :
وأجناسها عند الأطباء أربعة : أمراض الخلقة ، وأمراض المقدار ، وأمراض العدد ، وأمراض الوضع .
ابن الطيب ، تفسير حيلة البرء ، 2 ، 8 أ 15 : وأربع في الآلية ، وهي : الخلقة ، والمقدار ، والعدد ، والوضع
( 3 ) رجل مسفط الرأس : رأسه كالسفط ، السفط محركة كالجوالق أو كالقفة ج أسفاط ( القاموس المحيط ، باب الطاء فصل السين ) .