المعتدل ، والحار ، والبارد ، والرطب ، واليابس ، والحار الرطب ، والحار اليابس ، « [ 1 ] » والبارد اليابس ، والبارد الرطب « 1 » . « [ 2 ] »
ومنها شئ أقرب من ذلك ، أعنى الأخلاط ، وهي : الدم ، والبلغم ، والمرة الصفراء ، والمرة السوداء « 2 » .
هامش
( [ 1 ] ) - المعتدل : المتدل م
( [ 2 ] ) البارد اليابس والبارد الرطب : البارد الرطب والبارد اليابس ف ، م ، ح
( 1 ) انظر فيما مر ، ص 10 و 11 .
( 2 ) عن الأخلاط ، انظر : كتاب ابقراط عن الأخلاط ، طبعة لويب 4 ، ص 61 وما بعدها .
ابقراط ، طبيعة الإنسان ، 4 ، 1 - 2 ، طبعة لويب 4 ، ص 10 :
المرجع نفسه ، 5 ، 3 - 4 ، طبعة لويب 4 ، ص 12 :
ابن رشد ، شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال 803 ، 18 أ 3 - 4 :الجسم مخلوق من الأمشاج * مختلفات اللون والمزاج
من بلغم ومرة صفراء * ومن دم ومرة سوداءيقول ابن رشد في شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال 803 ، 18 أ 3 وما بعده ، إن هذا هو رأى ابقراط وجالينوس ، وإن كثيرا من الأطباء يخالفونهما في ذلك ، ويقولون إن مادة الإنسان التي منها كوّن هي الدم . ويضيف ابن رشد أنه إذا تأملنا قول جالينوس في طبيعة هذه الأخلاط لزم عنه هذا القول . وذلك أنه يقول في كتابه في القوى الطبيعية إن الصفراء من الدم بمنزلة الرغوة التي تتكون في الشراب إذا غلى ، والسوداء بمنزلة الثفل . وإذا كان كذلك ، فهي فصول الدم ، لا أصول .
انظر : جالينوس ، القوى الطبيعية ، 2 ، طبعة تويبنر ، ص 199 ، سطر 9 - 12 :
وقد ناقش أبقراط هذا الرأي في كتابه عن طبيعة الإنسان ، 2 ، طبعة لويب ، 4 ، ص 16 .
كما أفاض في ذلك جالينوس في تفسيره لكتاب ابقراط ، عن طبيعة الإنسان ، مخطوط فلورنسه ، 173 ، 13 ب 11 - 16 ، و 21 ، ب 3 - 8 .
كما فصل جالينوس هذا المذهب في كتابه الاسطقسات في رأى ابقراط .