فالفصول العامية وقعت في هذا المثال بإزاء الفصول الخاصية ، لأنها خلافها ، « [ 1 ] » والقياس بإزاء الحس ، لأنه خلافه . « [ 2 ] »
وصارت معرفة الفصول العامية بالفكر والقياس سهلة ، لأنهما جميعا بعيدان عن الحس . ومعرفة الفصول الخاصية بالمباشرة سهلة ، لأنهما جميعا قريبان من « [ 4 ] » الحس . والفصول العامية لا تدرك أصلا بالحس ، لأنها خلافه . والفصول الخاصية « [ 5 ] » لا تدرك أصلا بالقياس ، لأنها خلافه . « [ 6 ] »
جميع الأغراض التي يقصد إليها في المداواة خمسة : « [ 7 ] »
أحدها : الغرض الذي بقصد به / نحو كيفية الشئ الذي به تكون المداواة . « [ 8 ] » والذي يرشد إلى ذلك هو نوع المرض . « [ 9 ] »
والثاني : الغرض الذي يقصد به نحو مقدار الشئ الذي به تكون المداواة . « [ 10 ] »
والذي يرشد إلى ذلك هو مزاج البدن ، ومقدار المرض ، وحال سائر الأشياء التي « [ 11 ] » تدل بمخالفتها وموافقتها . « [ 12 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - العامية : العامة م / / العامية . . . بإزاء : سقطت من ولتكرار كلمة الفصول / / الخاصية : الخاصة ف ، م / / خلافها : بخلافها و ، ف ، م
( [ 2 ] ) خلافه : بخلافه و ، ف ، م
( [ 4 ] ) لأنهما جميعا قريبان : لأنها قريبة ط / / جميعا : سقطت من ب / / من : في ب
( [ 5 ] ) أصلا : سقطت من ط / / بالحس : بالمباشرة والحس ط : بالمباشرة ح : + والمباشرة ب
( [ 6 ] ) أصلا : سقطت من ب
/ / خلافه : + في العدد ب : + في عدد أغراض المداواة ح
( [ 7 ] ) الأغراض : الأمراض ف
( [ 8 ] ) به : سقطت من ب
( [ 9 ] ) والذي : فالذي و ، ف ، م / / يرشد : يرشده ف ، م ،
و ( [ 10 ] ) الغرض : غرض ف ، م / / به تكون : تكون به ح / / المداواة : + والشئ ح
( [ 11 ] ) يرشد : يرشده و / / مزاج : المزاج م ، ف
( [ 12 ] ) وموافقتها : سقطت من
و