وأما من أصابه غشى بسبب انبعاث الدم ، أو بسبب العرق « 1 » ، فليس ينبغي « [ 1 ] » أن يكثر من إسقائه الشراب ، لأن الشراب يعين على انبعاث الدم ، ودرور « [ 2 ] » العرق . فإن لم يمكنا أن نقوى القوة إلا به ، فينبغي أن نختار ما كان من الشراب « [ 3 ] »
هامش
- - ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 77 ب 19 وما بعده - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 122 أ 10 وما بعده : وقد يسكن كل غشى يكون من استفراغ كثير دفعة الشراب الممزوح بالماء البارد ، ولا سيما متى كان الاستفراغ من أشياء تنصب إلى المعدة وما يليها . ولكن قد ينبغي لك أن تنفقد وتنظر ألا يكون مانع يمنع من ذلك . . .
حسداى ، الفوائد المستخرجة ، 43 ب 5 - 14 .
ابن الطيب ، تفسير حيلة البرء ، 104 أ 12 - 10 : الشراب الذي يصلح لأصحاب الغشى يجب أن يكون معتدلا في الحرارة ، أصفر اللون ، لطيف القوام ، طيب الرائحة ، ويطعم قابض ، غير عتيق في الغاية .
والذي يضر بهم : المزمنة ، والغليظ ، والمنتن ، والعفص ، والطري .
الرازي ، تلخيص حيلة البرء ، 12 ، 3 ، مخطوط الاسكوريال 801 ( 1 ) : 47 ب 2 - 9 ، وينبغي أن يكون ما يسقى من الشراب للغشى ، من أي شئ كان الغشى ، شرابا لطيفا ، قويا ، سريع النفوذ . وذلك أنه إنما يراد منه أن ينفذ الطعام سريعا لا يبقى واقفا في المعدة .
وهذا الشراب هو الأصفر ، المر ، الرقيق ، العتيق ، الريحانى .
جالينوس ، حيلة البرء ، 12 ، 4 ، طبعة كين ، 10 ، ص 830 :
( [ 1 ] ) - انبعاث : انبعاس م
( [ 2 ] ) على : سقطت من ح
( [ 3 ] ) فإن : وان ح / / يمكنا : يمكننا ف
/ / القوة : المعدة ف
( 1 ) انظر فيما يلي ص 270 .