وأما الغضب : فعسير ما يكون عنه غشى ، لأن الحرارة على أكثر الأمر إنما « [ 1 ] » تزداد ، وتقوى عند الغضب . ولذلك لم ير أحد قط مات من الغضب « 1 » . « [ 2 ] »
فإن أحدث الغضب غشيا ، فيحتاج أن يجتمع فيه أشياء ، وإلا لم يلتئم : « [ 3 ] »
أحدها : أن يكون الغضب شديد القوة جدا ، كثيرا جدا . « [ 4 ] »
هامش
- المرجع نفسه - ت . ع . مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 87 أ 3 - 4 :
واللذة تجعل النبض عظيما متفاوتا بطيئا ، وليس تغيره في القوة على الحال الطبيعية .
المرجع نفسه - ت . ع . مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 87 أ 2 - 3 :
إن الغضب يجعل النبض مشرفا عظيما قويا سريعا متواترا .
( [ 1 ] ) - وأما : فأما ب / / فعشير : فعسر ط ، و : فغير ف
/ / يكون : يحدث م ، ط ، ف ، ح / / غشى : الغشى ف ، م ،
و / / أكثر : الأكثر ف ، م
( [ 2 ] ) ولذلك : وكذلك ط / / ير أحد : ير أحدا و : نرى أحدا
ط ، ف : نر أحدا م / / قط : سقطت من ف
( [ 3 ] ) فإن : وإن ح / / يجتمع : يجمع م ، ف ،
و / / أشياء : ثلاثة أشياء و ، ف ، م ، ح
( [ 4 ] ) شديد : شديدة م
( 1 ) جالينوس ، حيلة البرء ، 12 ، 5 ، طبعة كين ، 10 ، ص 841 :
جالينوس ، العلل والأعراض ، 4 ، مخطوط باريس 2859 عربى ، 58 أ 27 - 28 :
وأما من الغضب فلم يمت أحد قط ، من طريق أن الحرارة الطبيعية لا تبرد ، والقوة لا تضعف ، ولا تنحل .