تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
الأشياء الرطبة في كل حمى مأمون ، محمود العاقبة ، كما قال بقراط « 1 » . « [ 1 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - الأشياء : + الباردة ف / / الرطبة : الرطب ف / / العاقبة : سقطت من و ، ف ، م / / بقراط : ابقراط ب ، ح : + لا لمر كان يحمض في معدته الشئ وهذا يبردها ب ( 1 ) ابقراط ، الفصول ، 1 ، 16 ، طبعة لويب ، 4 ، ص 106 : - الأغذية الرطبة توافق جميع المحمومين ، لا سيما الصبيان وغيرهم ومن اعتاد أن يغتذى بالأغذية الرطبة . انظر كتاب فصول ابقراط وشرحها لابن النفيس ، مخطوط دار الكتب 1848 طب ، 21 ب - 22 أ ؛ شرح على فصول ابقراط لأبى القاسم عبد الرحمن بن علي بن أبي صادق ، مخطوط دار الكتب 480 طب ، 6 ب 6 - مخطوط ليدن 1341 شرقيات ومنه نسخة مصورة بدار الكتب 26877 ل . الرازي ، الفصول ، ص 108 ، نبذة 334 : التدبير المرطب نافع لجميع المحمومين في الأمراض الحادة . حسداى ، 8 أ 4 - 8 : قوله : الأغذية الرطبة لموافقتها لجميع المحمومين ، كما قال ابقراط . . حسداى ، 36 أ 10 - 15 : قوله - وأصاب فيه ، يعنى قول ابقراط : الأغذية الرطبة . . . وما بين أيضا في كتاب تدبير الأمراض الحادة من هذا . جالينوس ، 1 - ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 74 ب 3 - 8 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 116 ب 16 - 117 أ 6 : فأما التدبير الملطف بالأغذية وغيرها فنافع لجميع أصحاب هذه الحميات الحادة . وذلك قول قد قيل قديما ، وأصاب قائله فيه . فقد ينبغي أن نغذو أصحاب هذه الحميات بماء كشك الشعير ، إلا من كان يحمض في معدته ، وبماء العسل إلا من كان منهم يستحيل ماء العسل في معدته إلى المرار ، وبالأحساء المتخذة من الحنطة الرومية المعروفة بخندريس ، وبالخبز المنقع بالماء ، وسائر ما قوته قوة هذه أو شبيها بها . حسداى ، الفوائد المستخرجة ، 8 أ 4 - 8 : وهذه الأغذية مثل أحساء الشعير ، والخندروس ، أو دقيق الحنطة ، وأحد الطيور الصغار الجبلية ، والفراريج ، والجعل ، والدراج ، والبيض البمرشت ، والسمك الطري الصخرى ، والفواكه ، والبقول الرطبة .
كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض — صفحة 217 | جالينوس / حنين بن اسحاق