أن يكون التدبير في أول الأمر غليظا ، كما لا تخور القوة ، وتضعف قبل أن يبلغ المريض إلى منتهى مرضه . وكلما قارب المرض منتهاه ، أولا فأولا ينبغي أن ينقص « [ 2 ] » من غلظ التدبير ، ويزاد في لطافته بحسب ذلك . فإذا صار المرض إلى المنتهى ، « [ 3 ] » فينبغي أن يكون التدبير لطيفا ، كيما لا يشغل الطبيعة بهضم الغذاء ، ويضطرها « [ 4 ] » بذلك إلى التقصير في مجاهدة المرض . حتى إذا جاز المنتهى ، رددنا التدبير إلى « [ 5 ] » الغلظ أولا فأولا بمقدار ما زدنا في لطافته قبل المنتهى أولا فأولا . وذلك لأنا نريد « [ 6 ] » في هذا الوقت أن ننعش القوة ، ونغذيها ، حتى تستنقذ مما مر بها من الجهد . « [ 7 ] »
فإذا صارت حمى الربع إلى منتهاها ، فينبغي أن يدبر صاحبها بالتدبير « [ 8 ] » اللطيف ، وأن يستعمل الخفض والسكون ، لأن الحركة من شأنها أن تقطع « [ 9 ] »
هامش
( [ 2 ] ) - المريض : المرض ف ، م / / إلى : سقطت من ح
/ / ينبغي : فتبقى ب ، ح
( [ 3 ] ) يزاد : يزام و / / فإذا : وإذا و ، ف ، م
( [ 4 ] ) يشغل : يشتغل ف
( [ 5 ] ) بذلك : تلك و ، ف ، م / / رددنا : ارددنا ف
( [ 6 ] ) فأولا : سقطت من و / / بمقدار : مقدار ب
/ / زدنا : رددنا ح / / لطافته : اللطافة ط
/ / لأنا : بأنا ط : أنا ح
( [ 7 ] ) ننعش : ينتعش و ، ف ، م : + له ف ، م
/ / تغذيها : نقويها ط / / تستنقذ : لا تستفيدها ط : يستفيدها
/ / و ، ف ، م : نستفذها ح
( [ 8 ] ) فإذا : وإذا ط ، و ، ف ، م ، ح
( [ 9 ] ) الخفض : الحفظ م