ما لا يكون معه برد أصلا . وما كان كذلك ، فهو من الحميات الدائمة .
النافض يحدث في الحمى من سببين : « [ 2 ] »
إما بسبب خلط بارد ينصب على الأعضاء الكثيرة الحس ، فيبردها ، بمنزلة « [ 3 ] » ما يعرض ذلك في الحمى المواظبة ، وفي حمى الربع .
وإما بسبب خلط حار ينصب على هذه الأعضاء فيلذعها ، ويلجىء الحرارة « [ 5 ] » الغريزية إلى الهرب إلى باطن البدن مع الدم ، فيبرد لذلك ظاهر البدن ، كما « [ 6 ] » يعرض ذلك في حمى الغب .
والرعدة التي تكون مع هذا النافض تعرض إما لبرودة ظاهر البدن ، « [ 8 ] » وإما لما ينال الأعضاء الكثيرة الحس من لذع المرار . « [ 9 ] »
والنافض يكون في حمى الغب منذ أول أمرها قويا شديدا « 1 » . وفي الربع على « [ 10 ] » أكثر الأمر يكون في أول أمره ضعيفا . وذلك لأن الذي ينصب على الأعضاء
هامش
( [ 2 ] ) - يحدث في الحمى : في الحمى يحدث و ، ف ، م / / سبين : شيئين ف ، م
( [ 3 ] ) فيبردها : فيردها
و ( [ 5 ] ) حار : حاد ب / / هذه : سقطت من م
( [ 6 ] ) لذلك : بذلك و ، ف ، م
( [ 8 ] ) والرعدة : والدعوة ف ، م / / هذا : هذه و ، ف ، م
( [ 9 ] ) المرار : المرارة ف ، م
( [ 10 ] ) حمى : الحمى م / / امرها : أمرا ف ، م
( 1 ) في مخطوط أياصوفيا 3588 في ورقة 17 ب يوجد هامش هذا نصه : للطف المادة وسرعة تحللها ، فهي تنحل بسهولة وتبسط على الأعضاء الحساسة ، لأن المرة تغلى وتفور له ، وتنصب على الأعضاء فتغرزها .