پرش به محتوای اصلی

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحه 594

پدیدآورندگان:

ص۵۹۴

ع

[ البُقْعَان ]

: جمع أَبْقَع . وفي حديث « 1 » أبي هريرة : « يوشَك أن يَعْمَلَ عليكم بُقْعان أهل الشأم » قيل : إِنه عنى البِيض ، وأراد بذلك الخدم من الرّوم والصقالبة . * * *

فَيْعُول

ر

[ البَيْقُور ]

: جماعة البقر ، قال « 2 » :
أَجَاعِلٌ أَنْتَ بَيْقُوراً مُسَلَّعَةً * ذَرِيعَةً لَكَ بَيْنَ اللَّهِ والمَطَرِ
* * *
پاورقی
( 1 ) هو من قول لأبي هريرة كما هو وارد بلفظه ومعناه في المقاييس ( 1 / 281 ) واللسان ( بَقَع ) ؛ وبلفظه بدون نسبة في غريب ابن الأثير ، ذاكراً أن المراد عبيد أهل الشام ومماليكها « سمّوا بذلك لاختلاط ألوانهم . . » ( النهاية : 1 / 146 ) . ( 2 ) الوَرَلُ الطائي كما في الصحاح واللسان والتاج ( بقر ) وقبله :لا درَّ دَرُّ رجالٍ خابَ سَعيُهُمُ * يستمطرون لدى الأزْمات بالعُشَرالعُشَر والسلع من النباتات ، وجاء في اللسان والتاج : « وكانت العرب في الجاهلية إِذا استسقوا جعلوا السَّلعةَ والعُشَر في أذناب البقر وأشعلوا فيها النار فتضج البقر من ذلك ويمطرون » .
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحه 594 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله