والرُّوْحَانيُّ من الخَلْقِ : نَحْوُ المَلائكةِ .
والمَسِيْحُ : رُوْحُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
والرُّوْحُ : جَبرئيل - عليه السَّلامُ - في قَوْلِه :
رُوحُ
الْقُدُسِ « 15 » .
والعَظَمَةُ . والعِصْمَةُ . والرَّحْمَةُ . والنَّفْخُ .
وأرْوَحَ اللَّحْمُ : تَغَيَّرَتْ رِيْحُه .
والرَّوَاحُ : العَشِيُّ ، رُحْنا رَوَاحاً : أي سِرْنا عَشِيّاً . وراحُوا يَفْعَلُونَ كذا .
والإِرَاحَةُ : رَدُّ الإِبِلِ عَشِيّاً ، أرَاحَهَا الرّاعي . وتَرَوَّحَ القَوْمُ : بمعنى راحُوا .
والمَرَاحُ : المَوْضِعُ الذي يَرُوْحُ منه القَوْمُ .
وخَرَجْنا بِرِيَاحٍ من العَشِيِّ ورِوَاحٍ « 16 » : أي بِبَقِيَّةٍ .
وأَرَايِيْحُ « 17 » العَشِيِّ وأرَاوِيْحُه : بمعنىً .
وقيل في قَوْلِ الأعْشى :
ما تعِيْفُ اليَوْمَ من طَيْرٍ رَوَحْ « 18 »
أرادَ : الرَّوَحَةَ . وقيل : هي المُتَفَرِّقَةُ . وقيل : هي جَمْعُ رائحٍ ؛ مِثْلُ طالِبٍ وطَلَبٍ .
والأَرْوَحُ : الذي في صَدْرِ قَدَمَيْه انْبِسَاطٌ ، رَوِحَ الرَّجُلُ يَرْوَحُ رَوَحاً ، وهي قَدَمٌ رَوْحَاءُ .
وقَصْعَةٌ رَوْحَاءُ : واسِعَةُ القَعْرِ .
هامش
( 15 ) سورة النحل / 102 .
( 16 ) هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين ومطبوع المحكم ، وفي المعجمات الأخرى بفتح الراء .
( 17 ) في الأصلين : وارائيح .
( 18 ) ديوان الأعشى : 159 ، ونص البيت فيه :ما تعيف اليوم في الطير الروحْ * من غراب البين أو تيس برحْ