ألّف القاضي عبد الجبار المتوفّى ( 415 ه - ) كتاباً في إبطال مذهب الشيعة وسمّاه الكافي ، فألّف السيد المرتضى المتوفّى ( 436 ه - ) كتاباً سمّاه الشافي في نقض الكافي .
ثمّ صنّف أبو الحسين البصري المتوفّى ( 436 ه - ) كتاباً في نقض الشافي ، فألّف سلّار كتاباً في نقض نقض الشافي بأمر من أُستاذه ، وترجمه منتجب الدين في « فهرسته » ( « 1 » ) ، وابن شهرآشوب في « معالم العلماء » . ( « 2 » )
مشايخه وتلامذته
تخرّج كما عرفت على يدي الشيخ المفيد والسيد المرتضى كما نص به العلّامة في « خلاصته » .
وقال الخوانساري : إنّه كان من أخص خواص سيدنا المرتضى ومعتمداً على فقهه وفهمه وجلالته عنده في الغاية ، فعيّنه في جملة من عيّنه للنيابة عنه في البلاد الحلبية باعتبار مناصب الحكام ، بل ربما كان يدرّس الفقه نيابة عنه ببغداد كما حكي عن خط الشهيد ، وأضاف بأنّ أبا الحسين البصري لما كتب نقض الشافي لسيدنا المرتضى أمر السيد سلّاراً بنقض نقضه فنقضه . ( « 3 » )
وممّن تخرّج على يده لفيف من أعلام الطائفة ، نذكر جملة منهم :
1 . الفقيه شمس الإسلام الحسن بن الحسين بن بابويه ، ذكره الشيخ منتجب الدين في « الفهرست » . ( « 4 » )
هامش
( 1 ) منتجب الدين : الفهرست : 84 برقم 183 .
( 2 ) ابن شهرآشوب : معالم العلماء : 135 ، باب الكنى .
( 3 ) الخوانساري : روضات الجنات : 2 / 371 .
( 4 ) منتجب الدين : الفهرست : 46 .