ولو كان المراد من ابن سنان هو محمّد ، فالظاهر رجوع الضمير إلى أحمد بن محمّد « 1 » .
ذكر شواهد على كون المراد منه هو محمّد
فلو كنّا نحن وهذا السند فقطّ ، لكان المظنون رجوع الضمير إلى أحمد بن محمّد وكون ابن سنان هو محمّد ؛ إذ رجوع الضمير إلى أحمد بن محمّد في الكافي أكثر من رجوعه إلى ابن محبوب ، كما أن عبد اللّه بن سنان يروي في الأغلب عن أبي عبد اللّه عليه السلام مباشرةً « 2 » ، بخلاف محمّد بن سنان ؛ فإنّ أغلب رواياته عن أبي عبد اللّه عليه السلام تكون بواسطة واحدة .
المناقشة في الشواهد المذكورة بما ورد في التهذيب
هذا بناءً على صحّة السند ، لكن ورد الحديث في التهذيب 7 : 326 / 1342 معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن ابن سنان ، قال : سئل أبو عبد اللّه عليه السلام - وأنا حاضر - . . . فهذا شاهد على كون المراد من ابن سنان في سند الكافي هو عبد اللّه ، ورجوع الضمير فيه إلى الحسن بن محبوب ، فمنه
هامش
( 1 ) - أمّا رجوعه إلى ابن محبوب - بملاحظة روايته عن محمّد بن سنان في جملة من الأسناد - ، ففيه : أنّ رواية ابن محبوب عن محمّد بن سنان نادرة جدّاً ، وقد كثر التحريف في ذلك في الأسناد ، لاحظ ما كتبناه في ذيل سند الكافي 3 : 140 / 4 .
( 2 ) - نعم ، ربما يروي عبد اللّه بن سنان عنه عليه السلام بواسطة ، وقد توسّط « رجل » بينهما في بعض الأسناد ، الكافي 7 : 273 / 11 .
وفي ثواب الأعمال : 163 / 1 رواية الحسن بن محبوب ، عن ابن سنان ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . . . ، والظاهر كون ابن سنان هو عبد اللّه ، لكن هذا نادر .