لكن في السند سقط جزماً ، كما هو ظاهر .
وفي الكافي 6 : 306 / 12 ما يوهم رواية محمّد بن بندار عن أبي عبد اللّه البرقي ، لكن سيجيء بيان وقوع التصحيف في السند .
والحاصل : أنّه لم نجد رواية محمّد بن بندار عن عبد اللّه بن المغيرة ولا عن طبقته ، فلا ينبغي التأمّل في رجوع الضمير إلى أحمد بن أبي عبد اللّه .
وقد عهدنا نظير ذلك في الكافي 3 : 500 / 12 : عنه ، عن ابن فضّال . . . ،
حيث إنّ الموهم منه رجوع الضمير إلى عليّ بن محمّد بن عبد اللّه ، مع أنّ الصواب رجوع الضمير إلى أحمد بن محمّد ( بن خالد ) .
وفي الكافي 6 : 336 / 7 : عليّ بن محمّد بن بندار وغيره ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه . . . .
- 337 / 8 : عنه ، عن نوح بن شعيب . . . .
- 9 : عنه ، عن محمّد بن عليّ . . . .
والموهم منه رجوع الضمير إلى عليّ بن محمّد بن بندار ، مع أنّ الصواب رجوعه إلى أحمد بن أبي عبد اللّه ؛ كما تقضي به الطبقة ومراجعة المحاسن 2 : 492 / 582 و 583 ، 491 / 580 .
بل يمكن القول : بأنّ الدقّة في نفس السند - أيضاً - تنفي هذا التوهّم ؛ حيث إنّ ابن بندار لم يقع في أوّل السند منفرداً ، بل عطف عليه غيره ، فرجوع الضمير إلى واحد منهما خلاف الظاهر ، فالظاهر من نفس السند - أيضاً - الرجوع إلى أحمد بن أبي عبد اللّه ، واللّه أعلم .
330 / 10 / 4 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبي
توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة — صفحة 65
مساهمون: السيد محمد جواد الشبيري الزنجاني
ص٦٥