وثانياً : قد روى أحمد بن محمّد - والمراد به بقرينة رواية محمّد بن يحيى هو أحمد بن محمّد بن عيسى - عن إدريس بن الحسن . . . مباشرةً في الكافي 6 : 340 / 3 ، فربما يستبعد توسّط محمّد بن حسّان بينهما .
وثالثاً : - وهو العمدة - : أنّ التدقيق في التهذيب يقضي بأخذ هذا الحديث عن الكافي مع جملة من الأحاديث المتقدّمة والمتأخّرة ، لاحظ الأرقام 677 - 698 من التهذيب وقارنها مع الكافي .
وعليه : فلا شهادة في نقل التهذيب إلّا أنّ الشيخ قدس سره كان يرى السند معلّقاً :
بأن يكون المراد من أحمد بن محمّد هو أحمد بن محمّد بن عيسى ، ورأي الشيخ بنفسه غير كافٍ في إثبات ذلك ما لم يدعم بشواهد تثبته .
أحمد بن محمّد في السند يدور أمره بين أربعة وليس المراد واحداً منهم فيه
والتحقيق : أنّ أحمد بن محمّد في السند يدور أمره بين أربعة : الأوّل :
أحمد بن محمّد العاصمي ، الثاني : أحمد بن محمّد بن سعيد ابن عقدة ، الثالث :
أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري ، الرابع : أحمد بن محمّد بن خالد البرقي .
وهؤلاء الأربعة ليسوا رواةً عن محمّد بن حسّان إلّا أحمد بن محمّد بن
توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة — صفحة 361
مساهمون: السيد محمد جواد الشبيري الزنجاني
ص٣٦١